الرائدة في صحافة الموبايل

بوريطة يشيد بإنجازات الممثل الأعلى للإتحاد الإفريقي النيجري “مامان سامبو صديقو”

مليكة أوشريف – متابعة

شدد وزير الخارجية ناصر بوريطة ، على التزام المغرب بتنمية منطقة الساحل، عقب اجتماع دبلوماسي مع الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي في مالي والساحل، “مامان سامبو صديقو” الذي زار الرباط يوم الجمعة الماضي.

وخلال هذا للقاء وصف وزير الخارجية و التعاون ناصر بوريطة علاقة المغرب بالساحل بأنها علاقة ذات روابط انسانية كبيرة كون المغرب يربطه تاريخ مشترك مع دول الساحل لأفريقي، معربًا عن دعم المملكة الكامل لتعيين صديقو مؤخرًا كممثل لمالي والساحل من قبل الاتحاد الأفريقي.

واشاد ناصر بوريطة بتجربة “صديقو”، ومعرفته بالمنطقة و ما يجري فيها مما يشكل قيمة إضافية للمساعدة في تأمين منطقة الساحل ضد التهديد المتزايد للجماعات الجهادية المتطرفة في المنطقة.

وانتقد بوريطة النهج الجاري تنفيذه حاليًا في المنطقة، والذي اعتبره محكوم عليه بالفشل وحث المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي لتحديث هذا النهج تماشيا مع الواقع الحالي في المنطقة، باعتبارها غير مستقرة بشكل متزايد في إفريقيا، وجعلها ساحة نشطة للجماعات المتطرفة في بلاد المغرب الإسلامي، والجماعات التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في إفريقيا.

وانهى بوريطة بيانه بمدى متانة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكل دولة من دول الساحل، والتي وصفها بأنها علاقات ثنائية قوية ومهمة. و جدد تعهد المغرب بمواصلة دعمه للجهود الدولية في سبيل تحقيق السلم في المنطقة.

وتعد دول الساحل من أكثر البلدان التي تعرف تنامي الجماعات لارهابية التي تشن هجمات على المدنيين، وتوقع ضحايا بالاف، عجزت معه بلدان المنطقة احتواء هجماتها والسيطرة على انتشارها المتزايد، مما بشكل خطرا على أمن واستقرار منطقة الساحل و الغرب لأفريقي، ويزيد الجرح عمقا انسحاب القوات الفرنسية من مالي، يجعل المنطقة مفتوحة على مصرعيها في وجه الجماعات المتطرفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد