الرائدة في صحافة الموبايل

هل بدأت تتضح معالم بناء فريق وطني؟!

أيوب بوقولا – دنا بريس

قد يتسائل البعض حول المدة الكبيرة التي شغل فيها الإطار البوسني وحيد خليلوزيتش منصب تدريب المنتخب المغربي دون الوصول لتشكيل قار أو فريق واحد يشارك في جميع المباريات.

خلال عهد رونار والفريق الذي مثل الراية المغربية في المحفل العالمي وكذلك في كاني 17 و 19 كنا نعلم من سيكون في الهجوم ومن سيلعب في الوسط خصوصا بعد تصفيات كأس العالم التي أبلى فيها الأسود البلاء الحسن، لكن؛ بعد نهاية كان 19 ونكسة البنين اعتزل الكثير من اللاعبين وغاب البعض عن المنافسة وزاد سن آخرين.

فمرحلة وحيد كانت مختلفة تماما، البوسني اختار البحث عن فريق جديد مع الإبقاء على بعض التوابت التي عاصرت عهد رونار، فرغم الأداء الضعيف في الكثر من الأحيان؛ إلا أن الفوز كان حاضرا والانتصارات في تصفيات كأس إفريقيا كانت حليفة الأسود بعد تأهلهم بسهولة في مجموعة لابأس بها.

البوسني لم يقتنع بالعديد من الأسماء وغير كثير منهم دون المساس ببعض المراكز الذي يبدو وأنه كان مقتنعا بها منذ أول ضهور ( سايس بونو حكيمي أمرابط )، خلال التصفيات المؤهلة لقطر وبالضبط في تواريخ الفيفا الحالية وبعد مبارتي غينيا بيساو اتضح للجمهور المغربي أن خليلوزيتش بدأ يتعرف على التشكيل القار ولايغير إلا في بعض المراكز.

حضور الكعبي الذي أدى مبارتين من طراز عالمي وبجنبه الصغير مايي سيعطي قيمة هجومية أكبر للفريق بعد عودة النصيري الذي ألفناه رسميا. وهنا ستكون المنافسة قوية من أجل الضفر بالرسمية وكل هذا في صالح المنتخب.

الشاعر ولوزة الإسمين الجديدين في اللائحة كانا رقمين صعبين في خط الوسط وبإمكانهما إنهاء المشاكل التي لحقت الفريق على مستوى صناعة الفرص والربط بين الخطوط الذي يجيده لاعب واتفورد عمران لوزة.

ماكان يشكل صداعا في رأس الجماهير المغربية هو الضهير الأيسر منذ مدة طويلة؛ إلا أن ماسينا المحترف في الدوري الإنجليزي أنهى هذا الصداع، مايعني أن الجهة الخلفية في أمان بوجود حكيمي سايس واگرد.

نايف أكرد وسايس رغم تفاهمهما وانسجامهما في عمليات التحرك والتغطية إلا أن مسألة أن كلاهما يلعبان بالرجل اليسرى فيها مشاكل كثيرة على مستوى الاسترجاع والتغطية عند منافستهما للمهاجمين السريعين.

لم يتبقى للمنتخب الوطني إلا لقاء واحد في هذا الشهر ضد غيني، اللقاء الذي تأجل لأسباب سياسية متوترة في بلدهم وسيجرى غدا والانتصار فيه يعني التأهل المبكر للقاء السد الحارق الذي سيكون بشهر مارس المقبل.

فمن المفترض أن يعطي وحيد فرصة لبعض اللاعبين للاستئناس بالأجواء وتقديم قيمتهم الكروية وخلق منافسة بين اللاعبين الذي تعود نتائجه بالنفع على المنتخب.

تعليق 1
  1. El bouayadi يقول

    تقرير جميل جدا من المراسل الشاب أيوب بوقولا ، هذا التقرير غني جدا و دقيق حول حالة المنتخب الوطني التي أصبحت حديث الشارع الرياضي المغربي ، و هذه الطفرة الغنية بالشباب تحمل الكثير من التفاؤل حول مستقبل الأسود في كأس أمم أفريقيا و تصفيات كأس العالم قطر 2022

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد