الرائدة في صحافة الموبايل

عون سلطة بحماعة تمازوزت.. “تصفية حسابات كانت وراء عزلي “

أحمد المهداوي – دنا بري

قررت عمالة إقليم الحوز إعفاء عون للسلطة (شيخ) بجماعة تامزوزت من مهامه بسبب ضلوعه في التستر على البناء العشوائي.

وأكد عون السلطة المعزول، أن مسألة عزله لم تكن “بريئة “، فمنذ التحاقه بالعمالة ظل ملازماً لها تفادياً للاحتكاك بمنطقة مشيخة آيت كوكاس إبان الحملة الانتخابية حتى لا يتم اتهامه بانحيازه لطرف دون آخر في صراع سياسي لا ناقة له فيه ولا جمل.

وأضاف أن دعوى مساندته لمرشح برلماني من حزب معين، والتي كان يروج لها شخص نافذ بجماعة تمازوزت في الولاية المنتهية، إنما هي محض افتراء، حيث كان في الوقت الذي تم الزج به في هذه القضية خارج المنطقة.

وحسب قوله، فقد حصل خلاف مع شخص نافذ بجماعة تامزوزت سابقا، بسبب استدعائه لمناقشة أمور سياسية لا دخل له بها، موضحا أنه لا يمكنه التعاون معه بسبب التزامه بتأدية مهامه كعون سلطة بشكل محايد.

وأبدى عون السلطة (الشيخ) المعزول، قلقه من شخص كان يشغل منصبا مهما بجماعة تمازوزت قد تكون له يد في تحريك الخيوط من وراء الستار لعزله، بسبب ما ذكره سابقاً، معبرا عن استغرابه من الطريقة التي تم بها إعفاؤه، حيث أُخبر بقرار العزل الصادر عن عامل إقليم الحوز من طرف رئيس الدائرة.

ونفى بشدة التهم الموجهة إليه، كونها لا تستند إلى دليل، وأنه قد قدم طعناً في قرار عزله، منتظراً ما سيسفر عنه قرار المحكمة الإدارية.

كما قررت جماعة تمازوزت خلال الولاية المنتهية، غلق محلّين في ملكية عون السلطة المعزول، يتعلق الأمر بمحل لبيع المواد الغذائية ومقهى الكائنين بدوار آيت كوكاس بنفس الجماعة، مؤكدا أنها بُنيت بشكل قانوني، عكس ما تم ذكره في قرار الإغلاق، كون العقار لم يحترم التصميم المرخص، وأن لجنة الأسعار بدورها لم تعثر على شيء يذكر، مما يُخالف المعايير الصحية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد