الرباط.. ورشات الترابية حول برنامج التنمية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة
انعقد أمس الثلاثاء 14 دجنبر الجاري بمقر ولاية الرباط لقاء للورشات الترابية المتعلقة بالإخبار والتشاور حول برنامج التنمية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة بالرباط وذلك بحضور السيد الوالي والسيد رئيس الجهة، إلى جانب رؤساء المقاطعات الخمس. وعرف اللقاء كذلك مشاركة مديرة الوكالة الحضرية ومديرة المركز الجهوي للاستثمار، والرئيس الجهوي للكنفدرالية العامة للمقاولات بالمغرب، إضافة لرؤساء المصالح الخارجية.

وخلال هذا اللقاء أشارت عمدة الرباط إلى الاتفاقية الإطار التي تم توقيعها أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي أسفرت عن مشاريع ضخمة غيرت من ملامح عاصمة المملكة، ومن ضمنها المسرح الكبير الذي يعتبر أيقونة معمارية وثقافية وفنية بامتياز، وكذلك المحطة الطرقية الكبرى، والمسبح الكبير، زيادة على الممرات تحت أرضية للسيارات والتي يسرت كثيرا من تنقل سكان العاصمة خصوصا في ساعات الذروة.
كما أكدت أغلالو، أن الرباط أضحت مدينة خضراء، وقد أولى مجلس المدينة عناية خاصة للمساحات المعشوشبة والتي يسقى غالبها بالمياه المعالجة.
وشددت اغلالو في مداخلتها بأن عاصمة المملكة لا زالت في حاجة لإعادة الاعتبار لمآثرها التاريخية، لاسيما وهي عاصمة الثقافة الإفريقية والإسلامية، وهي مناسبة لإحياء اتفاقية المعرض الدولي لمدينة الرباط الذي من شأنه إعطاء دفعة قوية للصناعة الثقافية على صعيد الجهة.
كما توقفت عمدة الرباط على الإشكالية التي تعرفها المنطقة الصناعية لحي التقدم، والتي فقدت الكثير من توهجها التجاري والصناعي بعد إغلاق عدة مصانع، مما عرض شباب المنطقة للبطالة وما يتبعها من إمكانية انحرافهم. ومن هنا أكدت السيدة أغلالو على ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء الأحياء القريبة من المناطق الصناعية في التشغيل، بإعادة إدماجهم في تكوينات تسهل لهم الولوج الى سوق الشغل، وذلك بشراكة مع مؤسسات التكوين والتأهيل المهني.
وفي آخر مداخلتها، دعت السيدة العمدة مختلف الفاعلين والمسؤولين بالجهة، الى ضرورة إحياء التنمية المحلية الحضرية بأحياء دوار الدوم والمعاضيض ودوار الحاجة، وإعادة الاعتبار لهاته الأحياء التي تشكل خطرا على ساكنتها في حالة ما استمرت بعض المظاهر العمرانية التي لا تشرف عاصمة المملكة.