الرائدة في صحافة الموبايل

واقعة إنتحار الصحفى عماد الفقى ليست الأولى بجريدة الأهرام!

إلهام علاء – مصر

استفاق الجسم الصحفي المصري مؤخرا ا على هول واقعة انتحار المهذب الخلوق “عماد الفقي “صحفي في مؤسسة ”الأهرام” أحد أشهر الجرائد المصرية والعربية، شنقا داخل مكتبه الكائن بالطابق الرابع.

إلا أنه وعلى ما يبدو ليست واقعة انتحار عماد الفقي الأولى بجريدة الأهرام، كيف ذلك؟!

فى أوائل الستينيات فى عهد الأستاذ محمد حسنين هيكل كان وحيد رياض من محرري الدسك شاب فى غاية الأناقة والاهتمام بمظهره ، نقل إلى المستشفى لاجراء جراحة وفى اليوم الثالث لم يكن شفي بعد من الجراحة ، تلقي الأهرام خبر وفاة وحيد رياض بإنه أنهي حياته بالقفز من شرفة غرفته بالطابق الرابع بالمستشفى.

وفى بداية السبعينات كان ياسين رئيس المطبعة وقت أن كان الجمع بالرصاص ، كان فى غاية الطيبة ومحبوب من الجميع ، نقل لمستشفى العجوزة بالقاهرة لإجراء عملية جراحية وفؤجي الجميع بخبر إنتحاره بإلقاء نفسه من شرفة المستشفى .

وفى بداية الثمانينات فى عهد الإستاذ إبراهيم نافع شهد مبنى الاهرام الحالي اول حالة انتحار وهو صفوت صليب أحد كبار موظفي الإعلانات وقت أن كان الأستاذ عبدالله عبدالبارى مديرا للإعلانات ، كان صفوت شخصا هادئا ومهذبا وانيقا ، وفى بداية يوم العمل فى الصباح قفز من نافذة الحمام من الطابق الثامن.

وفى عام 1986 مدام جاكلين خورى ، إلتحقت بالأهرام عقب تخرجها من الجامعة الأمريكية عام 1950 ، عملت بالقسم الدبلوماسى ثم الإشراف على الصفحة الأخيرة ثم رئيسا للقسم (الخارجى) ، وهى والدة منى قطان التى تزوج منها الشاعر والفنان الكبير صلاح چاهين، كانت مدام چاكلين بشوشة الوجه هادئة اصيبت بإكتئاب شديد بعد ان أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا نسف مبنى صحيفة المحرر ببيروت وقتل بداخله عدد من الصحفيين من بينهم زوجها إبراهيم عامر ، ظلت حالة الاكتئاب ترافقها دون أن تنقطع عن العمل وكثيرآ ما كانت تحمل فى حقيبتها شيكولاتة وتوزعها بإبتسامة هادئة على من تصادفه ، دخلت المستشفى للعلاج وتحسنت لكنها قررت أن تختتم حياتها وألقت بنفسها من شرفة الطابق الثالث.

و منذ أيام كان الخبر المفجع بإنتحار الصحفي عماد الفقى بمبنى الأهرام بطريقة تثير كثير من علامات الإستفهام والغموض سواء رابطة الحبل الاحترافية “عقدة الشنق” والوقت الذى إستغرقه للف الحبل وتثبيته بالعمود وهو يقف على حافة النافذة من الخارج والتوقيت “الفجر”، ثم فصل الرقبة وسقوط الجسد من الطابق الرابع وتفسير البعض بانه بسبب ثقل الجسد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد