الرائدة في صحافة الموبايل

دنيا بطمة وهوس “الفلس”

نادية الصبار – دنابريس

لا يخفى على كثيرين المنعطف الذي عرفه المسار الفني لدنيا باطمة، لا سيما بعد متابعتها في قضية مونبيبي، وتراجع العروض على دنيا من قبل منظمي المهرجانات والحفلات الفنية الدولية في الآونة الأخيرة.

حيث عرف مسار الفنانة دنيا بطمة “انحرافا” إن صح القول، وصارت مهووسة ب”الفلس” على حساب “الفن”، وعدم التطلع إلى الجديد والاكتفاء بالاجترار من الربرتوار الشعبي بالحفلات الخاصة والأعراس المغربية وخضوعها هي وزوجها لعروض السوق.

غياب فني يقابله حضور “شعبوي” بموازاة تواجد رقمي منقطع نظيره على السوشل ميديا وترويجها ونشرها لكل الأحداث التي تعيشها مهما قل حجمها، كله من أجل المحافظة على شعبيتها ولإطلاق العنان للإعلانات والترويج لماركات مختلفة على الانستغرام، لاسيما وأنه يتابعها الملايين.

وبالموازاة أيضا مع نشاطها على السوشل ميديا، صارت لاتفوت حفلا خاصا مهما كان حجمه، صغيرا أو كبير، لتشارك فيه مع زوجها ورفيق دربها ومدير أعمالها، بالإضافة لحضورها لحفلات افتتاح المحلات التجارية وحفلات إطلاق ماركات جديدة أو الترويج لها مقابل مبالغ مالية قد يتقاضاها فنانو الدرجة الأولى وليس فنانين مرموقين وصلوا مكانتها الفنية التي انحرفت من “الفن ” إلى “الفلس”، ليس إلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد