النائب الثاني لرئيس جماعة الريش منير طويل: “سلاحنا القوي هو تواصلنا المستمر مع الساكنة والتجاوب مع همومها”
مليكة أوشريف – دنابريس
بعزيمة وحماس نابع من حبه وغيرته على مدينته ومسقط رأسه، يواصل النائب الثاني لرئيس جماعة الريش إقليم ميدلت عن حزب التجمع الوطني للأحرار “منير طويل”، سعيه في خدمة الساكنة بعد عام من الإنتخابات التي أسفرت عن فوز حزب الحمامة برئاسة الحكومة.
وكغيره من الشباب المنفتح الحامل لقضايا تخص تنمية المدينة، يؤمن منير طويل بإمكانية تحقيقها من خلال العمل الجاد والتواصل الفعال مع الساكنة والانصات والتجاوب مع هموم الساكنة، لكونها وضعت كامل ثقتها فيه من أجل الترافع بلسانها في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة.

وفي حوار أجرته دنا بريس أكد منير طويل أن ساكنة مدينة الريش “استبشرت خيرا بهذا المجلس الذي مزال فتيا والطريق طويل لإستكمال الاوراش التي جئنا من أجلها، وإنتخابي كعضو بالجماعة مسؤولية وتكليف، والساحة السياسية اليوم بمدينة الريش عرفت مشاركة العديد من الشباب، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إشرقة تغيير بدأت تطل على هذه البلدة العزيزة علينا، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الساكنة، خاصة الشباب، لأنها فرصة لإعادة بناء جسور الثقة المفقودة في المنتخبين، والتي جعلت العديد من الشباب يعزف عن المشاركة في اختيار ممثليه داخل الجماعات والبرلمان”.
وبخصوص مشاريع التنمية المبرمجة، قال منير طويل “أن المجلس الجماعي للريش يسخر كافة السبل من أجل الترافع عنها، والفترة القادمة تحمل بشرى إقامة مجموعة من المشاريع خاصة المتعلقة بتصميم التهيئة الحضرية للريش بشراكة مع وزارة الإسكان وجهة درعة تافيلالت و مجلس الإقليمي لميدلت”.
“ويسعى كذلك المجلس إلى النهوض بالبنية التحتية للمدينة، وخلق فضاءات رياضية وترفيهية، من بينها انشاء ملاعب القرب في معظم أحياء المدينة، كما يطمح المجلس إلى خلق
مؤسسة التكوين المهني وإنعاش الشغل وفتحها في وجه شباب المدينة الذين يضطر إلى قطع مستفات طويلة من أجل التكوين”.
وبما أن الريش ملتقى القبائل ومركز تسوق للدوائر المجاورة وضع المجلس ضمن أهدافه تهيئة سوق نموذجي جهوي للمواشي لتحسين ظروف العرض ضمن أولوياته، وكذلك مشروع بناء المركب السوسيو ثقافي-تربوي لتشجيع الابداع وتنمية قدرات الأطفال والشباب”.
وبما أن المنطقة تتوفر على طاقات بشرية أغلبها من الفئة النشيطة؛ يترافع المجلس من أجل إحداث حي صناعي بالمدينة، لخلق مناصب شغل وتحريك الإقتصاد المحلي كخطوة هامة نحو تحقيق الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي الجديد.
ولأن النهوض بالمنظومة البيئة والحفاظ عليها يشكل نقطة أساسية في قاطرة التنمية المستدامة، وضع المجلس على عاتقه إنشاء محطة تصفية المياه العادمة بمدينة الريش، وحماية وادي زيز الشريان النابض للمنطقة من التلوث ومورد مالي مهم في منطقة درعة تافيلالت.
كما عبر المجلس عن سعيه للانضمام إلى ميثاق رؤساء المحليات للمناخ و الطاقة في منطقة المتوسط CoM Med في إطار مشروع Clima-Med.
وبخصوص دور المعارضة في المجلس الجماعي، جزم منير طويل “أنها لحد الساعة تساعد على التدبير الجيد للشأن المحلي بالعمل على المراقبة وتقديم بدائل وحلول للمشاكل التنموية المطروحة، عكس ما كانت عليه سابقتها، والتي كانت تتخبط في عشوائية كبيرة، وكان دورها يقتصر فقط على الإبتزاز والتعصب و الإعتراض المجاني؛ معبرا في الوقت ذاته عن مدى انسجام السيدات والسادة الأعضاء في الولاية الحالية، وتفانيهم من أجل تنفيذ بنود البرنامج الإنتخابي”.