الرائدة في صحافة الموبايل

مصطفى بايتاس يؤطر الدرس الافتتاحي لتكوين الدكتوراه في الصحافة والإعلام الحديث

عقد تكوين الدكتوراه “الصحافة والإعلام الحديث” بكلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل- القنيطرة، الدرس الافتتاحي للموسم الجامعي 2022-2023، حول موضوع: التواصل السياسي في ظل الإعلام الرقمي، وأطره السيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، يوم السبت 18 فبراير 2023، بمدرج المسرح الجامعي.

ورحب الدكتور عز الدين المداوي، رئيس جامعة ابن طفيل في كلمة افتتاحية بالسيد مصطفى بايتاس، على قبول دعوة تكوين الدكتوراه في الصحافة والإعلام الحديث لتقديم الدرس الافتتاحي بحضور السيد محمد زرو، عميد كلية اللغات والآداب والفنون، وعدد من الطلبة والطلبة الباحثين، وأكد أن الجامعة عملت في إطار رؤيتها على تقسيم الكليات حسب التخصصات، مما ساهم في تطوير هويتها والانفتاح وإدارة الشعب والمسالك الأكاديمية بطريقة جيدة.

وفي كلمته، أشار الدكتور محمد هموش، أستاذ بكلية اللغات والآداب والفنون، منسق تكوين الدكتوراه “الصحافة والإعلام الحديث، إلى أن هذا الدرس الافتتاحي يوازي الدرس الأكاديمي، لما له من دور في تقاسم التجربة السياسية وتجربة تسيير الشأن المحلي للسيد مصطفى بيتاس مع الطلبة.

وعقب ذلك، استهل السيد مصطفى بايتاس محاضرته بالتعبير عن ما تمثله الجامعة بالنسبة له، حيث شكلت محطة للانبثاق المعرفي والشخصي في مساره الأكاديمي، وعبر عن سروره بالعودة إليها في هذا الدرس الافتتاحي.

وقال إن التواصل الذي يختلف بحسب السياق، تتجلى أهميته في كيفية تقديم المعلومة للجمهور بطريقة مبسطة وسهلة، خصوصا وأننا نشهد طفرة كبيرة في مجال الإعلام الرقمي، أصبح فيه الجمهور المستهلك للإنترنت يبحث عن المعلومة الصحيحة وسط الكم المهول للمحتويات والأخبار الزائفة التي تروج بين المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي. منبها إلى أن التفاعل الضعيف للمؤسسات السياسية مع الجمهور يجعل من وسائل التواصل الاجتماعي مجالا خصبا للتعبير عن الرأي والترويج للأخبار الزائفة والبحث عن « البوز ».

وعن مكانة الصحافة في ظل الإعلام الرقمي التي عرفت انكماشا وتراجعا، أشار السيد بايتاس إلى أن الحل هو تعزيز موقعها في المجتمع عبر إقرار مجموعة من الإمكانيات المالية والقانونية للتمحيص وأخذ الرأي والرأي الآخر، وأنه تقع على عاتق المدرسة والأسرة والأحزاب مسؤولية نشر الوعي بأهمية استقصاء المعلومة الصحيحة والبحث عن القيم، وعدم اتباع كل ما يروج داخل الفضاء الرقمي، من أجل الاستفادة من الثورة الإعلامية دون زعزعت المبادئ الأساسية.

واختتم السيد مصطفى بايتاس محاضرته بالتأكيد على أنه لا يجب على الفاعل السياسي التفكير في تحسين صورته الشخصية، بل ترجيح المصلحة العامة، ووضع ما يجلب المنفعة ضمن أولوياته التواصلية، وتوظيف الفضاء الرقمي من أجل بلوغ ذلك.

وعقب ذلك، تقدم الدكتور عبد المالك الداودي، أستاذ بكلية اللغات والآداب والفنون بكلمة لخص فيها أبرز النقاط التي تفضل بذكرها السيد بايتاس في محاضرته، ويعلن عن فتح باب النقاش أمام الطلبة الحاضرين، وطرح أسئلتهم التي أجاب عنها السيد الوزير في جو من تبادل الآراء وتقاسم الخبرات والتجارب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد