حبل الكذب قصير!.. مستخدمو المكتبة الوطنية يتبرأون مما أقدمت عليه نقابتهم في حق محمد الفران
الإعلامية نادية الصبار _ دنا بريس
“لقد تبين الرشد من الغي..”، بعد الفضيحة المذوية التي وقعت فيها النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بعد أن أوقعت أثقالها بالأوحال ورمت مؤسسة عمومية لها من القدر والاعتبار، بسهام مدسوسة للنيل من المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ومديرها الدكتور محمد الفران.
و ها هم يسقطون تباعا ويتملصون من فعلة نكراء، فحسب بيان توصل به موقع دنا بريس، قام أحد المستخدمين التابعين للنقابة باسمه ونيابة عن زملائه بالتبرأ من دم يوسف والاعتذار عما أقدمت عليه نقابتهم، من تطاول في حق المؤسسة التي ينتسبون إليها ولمديرها.
مؤكدين بأن العمل النقابي الحقيقي هو الدفاع عن المصالح الاجتماعية والإدارية للمستخدمين، وليس الدخول بتاتا فى قضايا لا تخصهم ويعود الحل والنقض فيها لأهل الاختصاص.. “إن العمل النقابي الحقيقي هو الدفاع عن المصالح الاجتماعية والإدارية للمستخدمين وليس الممارسات الدخيلة على العمل النقابي النبيل، الذي فاجأ جميع مستخدمي المكتبة الوطنية”.
وفي سياق متصل، أكد هؤلاء بأن مسلسل الإدعاءات لازال مستشريا داخل الفصيل النقابي، “ما زالوا يصرون على نشر الأكاذيب والتراهات وتضليل المستخدمين داخل المكتبة”.
بل أكثر من ذلك، يقول البيان، “بلغ بهم الأمر حد الافتراء على السيد وزير الشباب والثقافة والاتصال، زاعمين انه “رضخ لمطالبهم ووعدهم بأن لا يمدد للسيد المدير ولاية ثانية، بل إنه لن يعين في هذا المنصب الا من سيَرضَون عنه، ويوافقون على العمل معه”.
كما أنه؛ أي الوزير محمد المهدي بنسعيد، سيصدر “تعليماته لتوقيف التحقيقات الجارية من طرف المجلس الأعلى للحسابات” والتي يخضع لها بعض من تحوم حولهم شبهة الفساد في ملفات سابقة عن ولاية المدير الحالي، مازال التحقيق بشأنها سائرا إلى اليوم.
لكل هاته الأسباب؛ تشجب المكتبة الوطنية بشدة هذا السلوك المشين، وهذا التمادي والإصرار على الكذب والبهتان والافتراء.
كما تدين طريقة تعاطي بعض المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة، لكيل التهم للمكتبة الوطنية وتبخيس منجزاتها وحصيلتها على مدى السنوات الأخيرة، دون احترام لأخلاقيات المهنة.
يشار أن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية العلوية الشريفة؛ هي مؤسسة عمومية، تقع تحت وصاية وزارة الثقافة المغربية، وتعنى بفهرسة الإنتاج التحريري الوطني المغربي والحفاظ عليه، وتعود فكرة إنشائها إلى سنة 1912.
وهي؛ أي المكتبة الوطنية، تضاهي كبريات المكتبات العالمية الرائدة في المجال المكتباتي على المستوى الوطني والإقليمي من خلال استراتيجية تبنتها الدولة وتعاقب على تنفيذها شخصيات لها وزنها.
والدكتور والمفكر محمد الفران أحد هؤلاء الذين أسندت إليهم مهمة إدارة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والذي تم ننصيبه من طرف محمد الأعرج، الذي أكد أنه الرجل المناسب بالمكان المناسب، باعنباره وثيق الصلة بالآفاق المهنية والفكرية لاشتغال المكتبة وله رصيد من الأبحاث والمشاركات الدراسية سواء في المؤسسات التي اشتغل بها أو في ملتقيات وندوات وطنية ودولية.
والدكتور محمد الفران، هو أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، وأيضا مدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب.
ملحوظة: للجهة المعنية حق الرد.