“حسناء أبو زيد” تنجح في توحيد البيت الإتحادي بعد أن فشل “لشكر” في توحيده
حسن المولوع

بعدما فشل إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي في كل خرجاته الإعلامية التي استغلها عن طريق قيادات بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية والمجلس الوطني للصحافة وذلك بغية تلميع صورته و اقناع الرأي العام بالمصالحة واقناع أعضاء حزبه بها ، استطاعت حسناء أبوزيد البرلمانية السابقة بخرجة واحدة أن توحد كل صفوف البيت الإتحادي وتجمعهم على كلمة سواء وهي : ارحل يا إدريس فلقد استنفذت جل أوراقك لأنك دمرت الحزب …
وعقب خروجها الذكي ظهرت عمليات البلطجة الشبيهة بالتي كان يحترفها لشكر في نسف المؤتمرات عن طريق السلاسل الحديدية والدسائس والمؤامرات، إذ ظهر البلطجي (بلاّرج المبوق ) بعدما فقد عقله بالعشبة الكتامية ووصفها بالخائنة ، وظهر (البيتبول ) المعروف ببلطجيته في النقابة والحزب ووصفها بالمتسللة خلسة إلى البيت الإتحادي وصار ينذب حظه لأنه مزق (صباطه) في النضال وذهب صوته في النباح وكانت نهايته في مكتب يتيم ، وبكل تأكيد عندما كتب أو أُرسل له ما ينشره لم يكن في كامل وعيه نتيجة الشراب الرخيص، ولما استفاق وجد حملة شرسة ضده وبالطبع فهو يستحق هذه الحملة لأنه (حسراف ويدخل الشبوقات اللي بعيدة عليه ) …
ولم يتوقف مسلسل البلطجة عند هذا الحد بل وصل إلى مسها في عرضها ما جعل الجميع ينتفض ويلتحم منددا ومستنكرا هاته الأفعال التي لا علاقة لها بالإتحاد الإشتراكي كما عرفه المغاربة ، واللافت للنظر أن أهل الصحراء بنسائها ورجالها شجبوا كل هذا دفاعا عن ابنتهم الصحراوية القحة وألقوا بالمسؤولية على عاتق إدريس لشكر مطالبين إياه بالإعتذار والرحيل ، فحسناء لم تعبر إلا عن رأيها وكانت النتيجة أن قوبلت ببلطجة الذباب الإلكتروني لكن في نفس الوقت وحدت صفوف الإتحاد ورشحوها لتكون قائدة الحزب مستقبلا وهنا يكمن ذكاؤها وكسب رهانها السياسي …
والغريب في الأمر أن نساء المكتب السياسي لم يخرجن ولو بتدوينة تستنكر هاته الأفعال ، باستثناء صاحبة العصمة الممثلة في واجب التحفظ عبر بوابة لكل خادمة اجرة .
قمة الهجوم عبر تدوينات ملطخة بمخلفات مجاري الصرف الصحي كما هي عادتها ولها تقيآت تحمل نفس المصطلحات والتعبير …
وما وجدناه ايضا أن هناك تدوينة أخرى من عضوة بالمكتب السياسي فيها الكثير من لغة الخشب وتقطير الشمع على أبو زيد، ليتبين لنا أن هناك على ما يبدو عدم توافق بين النسوة الحاليات وبين حسناء أبو زيد ، ما يجعل السؤال مفتوحا هل من واجب نساء الحزب الدفاع عن لشكر أم عن امرأة استفزت آراءها العقلية الذكورية التي استوطنت الحزب وأخرجت البلطجية من حاناتهم ؟ سؤال يحتاج إلى إجابة شافية …