اختلالات في مالية إحدى الجمعيات ب”تكديرت” تخلق جوا من عدم الثقة!
نور الدين أخشان – دنا بريس
نفى مصدر موثوق ما يروج من إشاعات حول عدم استفادة جميع ساكنة دوار تكديرت التابع لجماعة تافراوتن من المساعدات التي توصلت بها المنطقة وأكد أن الكل استفاد بدون استثناء، غير أنه أشار لوجود حالة من عدم الثقة مردها مشاكل متراكمة بدأت قبل وقوع الزلزال وبالضبط حينما انعقد جمع عام جمعية أكرسواك المحلية، في ظل غياب رئيس الجمعية وكاتبها العام الذي استقال قبل الجمع العام.
وحسب المصدر ذاته، فقد شهد الجمع إعلان أمين المال (ب.أ) عن أن مالية الجمعية تبقى منها سبعة دراهم فقط، مما أثار زوبعة من الإحتجاج وعدم الرضا على نتائج الإجتماع، وعدم الثقة بين المنخرطين وأعضاء المكتب متسائلين عن كيفية صرف الأموال.
وأضاف مصدرنا أن مالية الجمعية ليست عليها أي رقابة ولا يشملها أي افتحاص، وعن أسباب استقالة الكاتب العام (ت.ع)؛أوضح المصدر ذاته أنها بسبب تبخر وعود له من طرف بعض المرشحين المقربين من الجمعية له بإنشاء شركة له وتمكينه من صفقة عمومية، على غرار شخصين من نفس الدوار أنشآ شركة استفادا من صفقة مؤخرا للجماعة الترابية تافراوتن.
وأوضح ذات المصدر، أن الكاتب العام المستقيل (ت.ع) كان قد احتج على تدبير مالية الجمعية، وطالب بتوضيحات حول مصير بعض المبالغ التي تشكل جزء من مداخيل الجمعية، كل هذا فيما لا يزال المنخرطون والسكان ينتظرون أجوبة من مكتب الجمعية، حسب ما صرح به ذات المصدر.
ويذكر أن مجموعات على تطبيق التراسل الفوري واتساب؛ عرفت ملاسنات حادة تتضمن اتهامات للبعض بنهب المساعدات، غير أن مصدرا مطلعا، أكد أن الكل استفاد وقد ساهم في نقلها سكان محليون من أصحاب الشاحنات الكبيرة، بل وأنها؛ أي المساعدات، قد زادت عن الحاجة.