الرائدة في صحافة الموبايل

جماعة مالين الواد.. الإقصاء والتهميش سمة بارزة

دنا بريس – متابعة

تعاني جماعة مالين الواد كافة مظاهر التهميش والتفقير. في غياب تام للبنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية المتعلقة بالتعليم أساس كل تنمية ممكنة.

واما الشباب، فيشكو الإقصاءً وغياب فرص العمل والعيش الكريم، مما يجعل اغلبهم يزاولون أنشطة غير مهيكلة في أحسن الأحوال، وبأسوءها نشاطات مشبوهة.

إن جماعة مالين الواد تحتاج لتدخل فوري وعاجل حتى تركب قطار التنمية، فالجماعة الترابية هذه ؛ على علاتها تستحق الاهتمام والدعم للتخلص من الإقصاء والتهميش الذي طالها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد