آخر مستجدات لائحة وليد الركراكي
دنا بريس _ المصطفى الوداي
تم الإعلان عن لائحة المنتخب المغربي إستعدادا لوديتي منتخب موريتانيا ومنتخب انغولا على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعلى غير العادة لم يخرج الناخب الوطني كما عودنا في ندوة صحافية ليواصل التهرب من الصحافة منذ الظهور الباهت والإقصاء المذل من كأس افريقيا
لائحة وليد حملت متغيرات بإسقاط لاعبين كانوا من بين ثوابت المنتخب المغربي وإستدعاء آخربن لضخ دماء جديدة بالمنتخب من أجل الظهور بمظهر ينسي الجماهير المغربية المظهر المتواضع الذي ظهر به المنتخب في الكوت ديفوار
لكن ما يثير التساؤلات حول قناعات الناخب الوطني في المعايير المعتمد عليها في اختياراته، فهل هي التنافسية و الجاهزية والفعالية والحفاظ على المستوى والمشاركة باستمرار مع النادي؟
فمعيار تدني المستوى وعدم الجاهزية ربما كان سببا في إبعاد عميد المنتخب رومان سايس الذي تراجع مستواه منذ العودة من كأس افريقيا
لكن معيار التنافسية والجاهزية لم يعتمد عليه وليد الركراكي في اختيار سفيان امرابط وحكيم زياش ويحي عطية الله فالأول يعاني مع نادي مانشيستر يونايتد ويقدم أداء باهتا ويتعرض دوما للجلد من طرف قدماء لاعبي النادي الأحمر كما أنه لا يشارك إلا لماما وفي آخر توقيت المباريات
أما الثاني فمنذ إصابته ضد منتخب زامبيا لم يشارك مع نادي غلطة سراي سوى 13 دقيقة فاستدعاءه مع غياب التنافسية قد يعرضه للإصابة مرة أخرى ويبدو أن وليد الراكراكي لم يأخذ العبرة من حالة سفيان بوفال كذلك يحي عطية الله تنقصه التنافسية بعد انتقاله الى متذيل البطولة الروسية
كما تم أيضا إستبعاد أحد ثوابت المنتخب سليم أملاح وهذا أسقط الناخب الوطني في تناقض لكونه
وإلى غاية آخر مباراة للمنتخب ضد جنوب افريقيا كان يدافع عن اللاعب الذي تعرض لإنتقاذات لاذعة مؤكدا أنه يقوم بأدوار مهمة داخل الملعب على مستوى وسط الميدان
إستبعاد أمين حارث و المناداة على عز الدين أوناحي ترك كذلك علامات استفهام لكون حارث يقدم أداء متميزا مع نادي أولمبيك ما رسيليا ويعتبر لاعبا أساسيا في حين أوناحي أداؤه متواضع وغالبا ما يلازم دكة الإحتياط
إبعاد الزلزولي كان متوقعا لكون مستوى اللاعب لايرقى للإعتماده عليه كلاعب أساسي للمنتخب
بالنسبة للاعب بلال الخنوس يبقى دائم الحضور بالرغم من أنه لازال لم يقنع ولم يقدم الإضافة
ولتعويض اللاعبين
لائحة وليد الركراكي سجلت عودة أشرف داري بالرغم من أن اللاعب عانى مع نادي بريست الفرنسي وبمجرد إعارته لفريق شارل لوروا البلجيكي استعاد مكانته بالمنتخب
لا ئحة المنتخب ضمت وجوه جديدة منها ثلاثة لاعبين من البطولة الإسبانية وهم لاعب رديف ريال مدريد لخديم ذو 18 سنة والذي يفتقد للتجربة
وإلياس أخوماش لا عب فياليار وابراهيم دياز لاعب ربال مدريد الذي اختار المنتخب المغربي بعد صراع مع منتخب اسبانيا ثم إلياس بن الصغير لاعب موناكو
وأخيرا سفيان رحيمي بعد تألقه رفقة نادي العين الإماراتي خصوصا في دوري أبطال آسيا فرض نفسه عن الناخب الوطني الذي تجاهله لمدة طويلة
ولداعي الإصابة تم التخلي عن سفيان بوفال، اسماعيل الصيباري ونصير المزراوي
فبعد الكشف عن لائحة اللاعببن الجماهير الرياضية تنتظر بشغف المباريات لمعرفة المنظومة والأسلوب التقني الذي سيعتمده وليد الركراكي وهل يتماشى مع إمكانيات اللاغبين ويمكنهم من إبداء مهارتهم الفنية والإبداعية
ويبقى تجاهل لاعبي البطولة الأحترافية الوطنية مستمرا وعدم منح الفرصة لبعض اللاعبين خصوصا ربيع حريمات الذي يبصم على موسم رائع رفقة فريق الجيش الملكي