اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه.. مكسب كبير للرباط وضربة موجعة للجزائر
دنا بريس
نادية الصبار
كريم محمد الجمال
نشرت عدة وسائل إعلام عربية ودولية الموقف الفرنسي بشأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، ودعم منظومة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت سيادة العرش العلوي المجيد والراية المغربية.
وفور إبلاغ السلطات الجزائرية بالموقف الفرنسي؛ اشتعلت نيران الغضب لدى “تبون ” وحاشيته وأعلنت السلطات الجزائرية رفضها للموقف الفرنسي الداعم لملف الصحراء المغربية وسيادة الدولة المغربية على أقاليمها الجنوبية.
هذه الأخيرة لطالما ناورت من خلال سياستها الخارجية المشؤومة لدعم الانفصال واستقلال الصحراويين عن المغرب.
ولقد تسبب الموقف الجزائري حول قضية الصحراء المغربية في الأزمة الدبلوماسية بين الرباط والجزائر، ومع كل اعتراف دولي بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية يزيد حجم الشوكة في حلق الجزائر، والتي تبدع مع كل مكتسب في تسخير أبواقها الصفراء وتسديد سهامها نحو الرباط مما عمق الأزمة.
إن اعتراف فرنسا بسيادة المملكة المغربية العلوية الشريفة على أقاليمها الجنوبية؛ ضربة موجعة للجزائر من شأنها أن تقوض العلاقات الجزائرية الفرنسية في زمن سياسي شائك يتطلب الحيطة والحذر من الجانب الجزائري.. فالجزائر على موعد مع الانتخابات الرئاسية في وقت تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها البلاد والعباد والتي اكدتها العديد من التقارير الدولية.
هذا ويرى محللون أن كل هذه العوامل تضغط على الشوكة العالقة في حلق تبون ومن معه، في وقت تشهد فيه المملكة المغربية اقلاعا اقتصاديا واجتماعيا وتفوقا دبلوماسيا تحت السياسة الرشيدة والحكيمة للسدة العالية بالله مولانا جلالة الملك المفدى أيده الله ورعاه.. وهذه كلها عوامل من شانها أن تشكل قاطرة للموقف السياسي المغربي ومعبرا نحو الريادة.