الرائدة في صحافة الموبايل

مع الشابل.. “لي فرط يكرط السي الرئيس!”

تعليقا على أخبار إعفاء واعتقال ومحاكمة الكثير من ممثلي الشعب الذين خانوا الأمانة. نتساءل: هل بدأت الحقيقة تلوح في الأفق؟!
هل بدأت الأقنعة تسقط عن وجوه المتنكرين الذين يظهرون خلاف ما يضمرون؟!
هل ولى زمن الإغتناء عبر السياسة وبالسياسة؟!
هل صارت لعبة التنطع على الكراسي لعبة خطيرة قد تزج بأصحابها إلى دهاليز السجون!

يكاد لا يمر أسبوع، أو اثنان أو شهر، وربما أقل أو اكثر.. إلَا ونصادف أخبارا هنا وهناك، سيناريوهات قصص محبوكة من الواقع وليست من نسج الخيال، وقائع معاشة، أبطالها كانوا يتبجحون إلى الأمس القريب بالمناصب، والجاه والجبروت!

كانوا يجأرون في السر والعلن، صباح مساء، أنهم فوق القانون، لا يساءلون، محصنون في أبراجهم العاجية!!
يا ما تنكروا للدراويش الذين اوصلوهم للمنصب والسلطة والجاه!

لقد انقلب السحر على الساحر، وحانت ساعتكم.. فبين عشية وضحاها، ودون سابق إنذار، تصدرت أسماؤكم عناوين الأخبار على الصحف والجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي.. فلقد سقطتم في شر أعمالكم ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.

من قال أن طريق السياسة واعتلاء الكراسي محمي من المحاسبة والرقابة؟!

من قال أن العبث بالميزانيات دهاء لا يقع أصحابه في الفخاخ؟! “اسمع آالسي الرئيس، لي دخل وخرج، وصال وجال.. راه لي كلاتو المعزة في الجبل تحطو في الوطاء؟”.
حنا في زمن التغيير، مغرب اليوم والغد ماشي هو دالبارح.. المغاربة “عاقوا وفاقو” ولي دار الذنب يستاهل العقوبة!
ما كاين لا فلان ولا فرتلان، ما كاين لا شأن ولا مرشان.. واللهم صفيت لا شربت، نعام السي!.

زمن الكبار يلعبون، ودائما يربحون، و يغتنون، في حين أن الصغار دائما يخسرون، وبكل روح رياضية، يصفقون.. انتهى، “السي الرئيس لي فرط يكرط!”.

وختاما نقول: ما أحوج الساحة المغربية لهكذا عمال وولاة للضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اللعب بميزانية الدولة.

حميد الشابل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد