المقابر في طنجة تهدد حرمة الموتى وتنذر بأزمة حقيقية!
هيئة تحرير دنا بريس
ما تزال أزمة مقابر مدينة طنجة تشكل هاجساً كبيراً لسكان المدينة، والمسؤولين على حد سواء بسبب عدم وضع حلول جذرية لمشكلة ازدحام المقابر.
تعتبر مدينة طنجة أحد المدن ذات الطابع التاريخي والتراث المعماري المميز، والتي تشهد أزمة مقابر بسبب الازدحام والذي لم تتم حلحلته ليستمر الوضع على ما هو عليه بسبب سوء التخطيط.
تعاني مقابر طنجة من عدم القدرة على استيعاب المزيد من الموتى، وقد أغلقت بعض المقابر مثل مقبرة مرشان، بينما لا تزال مقبرة سيدي عمار تستقبل الموتى بتوجيهات من السلطات.
في المقابل، تواجه المقبرة الرئيسية، “المجاهدين”، ضغطًا كبيرًا على الرغم من توسيع مساحتها.
في السنوات الماضية، أعلن مجلس جماعة طنجة عن عدم قدرة مقبرة “المجاهدين” على استقبال المزيد من الموتى.
ومع ذلك، استمرت عمليات الدفن بطرق غير منظمة، تُثير انتقادات واسعة لعدم احترام حرمة الموتى.
وعلى الرغم من تخصيص مساحة أرضية جديدة بجوار المقبرة لتوسيعها إلا أن غياب التخطيط المنظم أدى إلى قرب انتهاء سعة الفضاء الجديد، ما ينذر بأزمة قريبة.
ويبرر المسؤولون الأزمة بعدم وجود أراضِ عامة في المدينة لتخصيصها لهذا الغرض وإن المساحات المجاورة من الأراضي هي ملكية خاصة، وبالتالي تخصيصها يحتاج الى مبالغ مالية ضخمة.
ومن الجدير بالذكر أنه في عام 2021؛ حدثت أزمة كبيرة بسبب وفاة بعض العمال والعاملات في حادث مصنع طريق الرباط.
وعندما تم دفنهم؛ امتلأت المقابر عن اخرها، وأضحى دفن أهل المدينة شبه مستحيل.