الرائدة في صحافة الموبايل

بعد مقتل قاسم سليمان؛ مخاوف من حرب بالشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط

خرج آلاف العراقيين صباح يوم السبت في بغداد، في موكب حول نعشي الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس اللذين قتلا الجمعة في غارة أميركية، وسينقل جثمانه في وقت لاحق إلى إيران.

فكما تنقل جثمانه من العراق إلى إيران، فقد تنقل حيا في المنطقة كقائد و منسق لعمليات نفوذ لإيران في المنطقة عبر ميلشيات الحشد الشعبي في العراق وحزب الله بلبنان، وكقائد كذلك لعمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

كان اغتيال قاسم السليماني مفاجئة للجميع، حتى للبريطانيين نفسهم؛ الذين اشتكوا عدم تنسيق الأمريكيين، بل خلق جدلا، فقاسم السليماني مسؤول رسمي لدولة ليست في حالة حرب مع أمريكا، عكس قادة الجماعات تلتي تعتبرها أمريكا إرهبية.

بعد مراسيم الجنائز، ينتظر الجميع رد إيران على الهجوم الأمريكي، ومصالح المنطقة على مرمى الهجمات الإيرانية وأذرعها في المنطقة، إذ يمر من مضيق هرمز أكثر من ثلث البترول الدولي، مما قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية.

فقد ارتفعت أسعار البترول، لأعلى مستوى في الأشهر الثلاثة بعد “الهجوم الأمريكي” على سوريا والعراق؛ قالت مارغريت يانج محللة السوق لدى سي.إم.سي ماركتس عن تفاعل الأسواق ” فاترة نوعا ما بسبب غياب أطراف السوق في موسم العطلة”، لذلك فمن المتوقع أن ترتفع أسعار النفط أكثر خلال بداية الأسبوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد