الرائدة في صحافة الموبايل

الاستقلال يجدد قيادته ويستبعد مضيان، الكيحل والزومي

صادق المجلس الوطني لحزب الاستقلال، المنعقد اليوم السبت في مدينة سلا، بقاعة المؤتمرات الولجة، بالأغلبية الساحقة على لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة للحزب، وهي اللائحة التي حملت معها العديد من التغييرات ، بما في ذلك إبعاد عدد من الأسماء البارزة مثل نور الدين مضيان، عبد القادر الكيحل، وخديجة الزومي.

ووفقاً لمقتضيات النظام الأساسي للحزب المنصوص عليها في الفصلين 64 و69، قدم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، اللائحة وتمت المصادقة عليها، حيث تداولت الإعلام إلى أن الميزان ينوي ضخ دماء جديدة في القيادة الحزبية وتعزيز تمثيلية النساء والشباب داخل الهياكل القيادية.

وتضم اللائحة الجديدة أسماء من مناطق وجهات مختلفة، مما يعكس بحسب تصريحات المجلس الوطني “وحدة الحزب وتماسكه، واستحضاره لمبادئ الكفاءة والاستحقاق”. وقد شهدت القيادة الحزبية تجديداً بنسبة تجاوزت 50%، ما يتيح فرصة للشباب للانخراط في قيادة الحزب، فهل كل شبيبة الحزب معنية بذلك؟! على ما يبدو فالفرصة للأقوياء جدا، كنثال على ذلك نجل ولد الرشيد “محمد ولد الرشيد” الذي بدأ يتسلق سلالم الحزب بإيعاز من والده الذي يمهد له الكتبان لتسلم مقاليد القيادة في الجنوب.

فيما اعتبر متتبعون للشأن السياسي والحزبي في بلادنا؛ بأن حزب الاستقلال بقيادته الجديدة يراهن على تقوية أدواره السياسية والدستورية، مع التركيز على الدفاع عن القضايا الحيوية للبلاد والمساهمة في تعزيز الاختيار الديمقراطي.

فيما تروج اخبار من داخل الكواليس بأنه من المتوقع أن يتم استدراك بعض الأسماء في اللائحة المخصصة للأمين العام الذي من حقه وفقا للقانون الأساسي للحزب تعيين 4 أسماء وضمها للجنة التنفيذية.

يشار بحسب ملاحظين؛ أن التصويت تم بشكل سريع في أقل من ثلاثة دقائق حسب ما أفاده اليوم السابع، عبر آلية عرض الأسماء ثم رفع اليد والتصفيق ونهاية الاحتماع، الذي غابت عنه الصحافة بتعليمات من نزار بركة. معلقا اليوم السابع أن تغييب الصحافة مرده التخوف من أن ترصد عدسات الكاميرا أي انزلاق محتمل بسبب احتجاج او غضب للأعضاء.

وهكذا وبعد تأجيل دام سنتين، يأتي التوافق الذي سطرته “كفتا الميزان”: بركة و ولد الرشيد ومن يحوم في فلكيهما، والذي له راهنيته السياسية المرتبطة بتهيئة الجو وتعديل أحوال الطقس المتشنجة في انتظار التعديل الحكومي المرتقب، والذي حسب متتبعين، ظل مرتبطا بعقد موتمر حزب الاستقلال لتتضح خارطة الطريق نحو رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لطرح التعديل الحكومي المرتقب على قادة أحزاب الأغلبية، لاسيما بعد أن نجح البام في عقد مؤتمره والوصول إلى تشكيل لجنة ثلاثية “السابقة السياسية”، التي انتهت مؤخرا بإزاحة أبو الغالي من القيادة الثلاثية إلى ثنائية بين بنسعيد والمنصوري.

وختاما نشير إلى أن أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب هم الآتية أسماؤهم:

عبد الحفيظ أدمينو

الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد

عبد الصمد قيوح

سيدي محمد ولد الرشيد

عمر حجيرة

حسن السنتيسي

النعمة ميارة

سعيدة آيت بوعلي

رحال المكاوي

مريم ماء العينين

عبد الجبار الراشدي

زينب قيوح

عبد السلام اللبار

حسن عبد الخالق

منصور لمباركي

رياض مزور

عبد المجيد الفاسي الفهري

عبد الله البقالي

عبد اللطيف معزوز

محمد زيدوح

خاليد لحلو

هشام سعنان

علال العمراوي

نعيمة بن يحيى

مولاي أحمد أفيلال

عثمان الطرمونية

عزيز هيلالي

مديحة خيير

خالد الكلوش

إيمان بن ربيعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد