الرائدة في صحافة الموبايل

حصري.. المعتقلون الأجانب بشمال سورية ساخطون على هيئة تحرير الشام

هيئة تحرير دنا بريس

تسيطر هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقاً على مساحات واسعة من شمال غرب سورية، ويقودها “أبو محمد الجولاني” وتعتبر أكبر تنظيمات المعارضة المسلحة في سورية، وهي تابعة فكريا لتنظيم القاعدة.

وتصنف كثير من الدول تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة به والمنبثقة منه كجبهة النصرة وسائر الجماعات الجهادية في الشمال السوري كجماعات إرهابية، ومنها فصائل هيئة تحرير الشام. وبسبب سوء الأحوال الاقتصادية والأمنية وحتى الدعوية؛ تسبطر حالة من الغضب عند قطاعات واسعة من المواطنين في الشمال السوري على فصائل المعارضة، وبالأخص الهيئة.

ووفقا لمصادر خاصة لدنا بريس، طفت على السطخ قضية غاية الأهمية، الا وهي قضية المعتقلين الأجانب أو ما يطلق عليهم ب “المهاجرين المجاهدين في معتقلات الجولاني’. وهم مجموعة من المقاتلين الأجانب الذين ذهبوا للقتال في سورية، وهم باقون هناك وتم اعتقالهم من قبل هيئة تحرير الشام.

ويتوزع هؤلاء على عدد من الجنسيات الأمريكية ك” أبو الليث الامريكي”، وهناك معتقلين من الدول العربية أحدهم عراقي من إقليم سنجار معتقل منذ ما يقرب من أربعة سنوات.

كما ظهرت إحدى زوجات هؤلاء المعتقلين في مقطع فيديو، وتحدثت عن أطفال دون 14 عاماً، وهناك تسريبات عن طفلة مع إخوتها في الخامسة من عمرها.

وأفادت مصادرنا وجود بعض المقاتلين من وسط وجنوب شارع آسيا، أحدهم من الايغور أو ما يطلق عليها تركستان الشرقية، وهو طبيب، وأحدهم آذاري معتقل منذ اربع سنوات.

وجدير بالذكر؛ أن المعتقلين من للدول العربية هم أكثرية، فهناك عدد كبير من المعتقلين من الجزائر، وهناك مصري أو أكثر، من اللافت كذلك وجود أكثر من معتقل من إيران. كل هؤلاء مصيرهم مجهول وسط سجون هذه التنظيمات الإرهابية.

هذا وأن الأهالي نفذوا عدة مظاهرات للتنديد بهذه التصرفات والسلوكيات من الهيئة، ولكن لم تفلح في الإفراج عن هؤلاء المعتقلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد