جمعة “للناتو مخلصون وبالأحرار متربصون” تعكس تزايد الغضب في الشمال السوري
دنا بريس – كريم محمد الجمال
انطلقت جمعة “للناتو مخلصون وبالأحرار متربصون” في مناطق الشمال الغربي السوري، إدلب ومحيطها، لتكون حلقة جديدة في مسلسل الغضب المتصاعد ضد “هيئة تحرير الشام” وأميرها “أبو محمد الجولاني”.
تناقلت صفحات ووسائل التواصل الاجتماعي في مناطق الشمال السوري مشاهد مؤسفة لاعتداءات على المتظاهرين السلميين والمدنيين.
وجاءت هذه المشاهد المتكررة والمعتادة والمتوقعة من جهاز الأمن العام التابع للهيئة باعتداءات على المتظاهرين أثناء فض المظاهرات بالعصي والهراوات.
ولكن المشهد الأبرز والأكثر قسوة هو مقطع محاولة دهس سائق أحد المركبات لأحد الأفراد خلال المظاهرات.
وخرجت مدن في محافظة ادلب وريفها مثل بنش وأرمناز وأريحا وكفر تخاريم و سلقين وسهل الروج للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الهيئة وتحسين الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وقد طالت الجولاني وهيئته وجهاز أمنه اتهامات بالخيانة والعمالة، وزادت الانتقادات لمؤيديه الذين يصفونه بناصر الإسلام، إلا أن الأمور بلغت مبلغا غير مسبوق من السوء خصوصاً بعد ذيوع خبر وفاة طفل صغير في الخامسة من عمره من شدة الجوع والفقر.
ونقل أحد النشطاء عن والد الطفل المتوفى”أنا وأولادي من 10 ايام ما اكلنا خبز يعمّي، بقلي بنفتح علب بازيلّاء وبناكل حاف والنا يومين ما اكلنا اشي لا بازيلا ولا يحزنون”، وقد صلّوا على الطفل الجمعة ودفنوه.
ولم تتوقف المظاهرات بعد مظاهرات الجمعة فقد خرجت مظاهرات ليلية عمت بلدات وقرى منطقة إدلب منها مخيمات أطمة، مخيمات تجمع الكرامة، السحارة، الأتارب، أريحا، سلقين.