الرائدة في صحافة الموبايل

سلسلة زلازل تهز إثيوبيا وإجلاء 80 ألف شخص!

تشهد إثيوبيا الفترة الحالية زيادة ملحوظة في معدلات الزلازل، كما تسجل ارتفاع في درجات الهزات الأرضية على مقياس ريختر. وهو الأمر الذي أثار قلقا كبيراً لدى السكان المحليين.

ومن المعروف أن إثيوبيا تقع في منطقة القرن الإفريقي وهي منطقة داخل حزام الزلازل، وبالتالي وقوع الزلازل في هذه المنطقة أمر طبيعي ولكن المثير للقلق والريبة هو ارتفاع معدل الزلازل عن المعدلات الطبيعية المعتادة وتحقيقها درجات أعلى من الأعوام السابقة، وبحسب تقارير إعلامية؛ هناك تخوف من نشاط بركاني محتمل مما ترتب عنه إجلاء 80 الف شخص.

وتحوم الشكوك حول “سد النهضة” المقام في منطقة بني شنقول على ارتفاع كبير ويحجز أكثر من 70 مليار متر مكعب من مياه النيل، ووجود السد في هذه المنطقة غير آمنة بشكل كبير وبناؤه بتقنية لم تستوف المعايير الدولية الهندسية للأمان، بحسب تقارير للبنك الدولي ومكاتب استشارية عالمية أخرى، ألقى بظلاله حول دور السد في توليد هذه الزلازل وتأثيره مستقبلاً.

وانشغل الإعلام المصري والعربي بهذه القضية كونها تمثل تهديدا مباشرا للسكان والمزارعين في مصر والسودان، في عملية حجز وتخزين المياه ثم تشغيل السد وصرف المياه أثناء عملية توليد الكهرباء من التوربينات.

وطالبت مصر والسودان وعدة دول عربية إثيوبيا بعدم التصرف بشكل أحادي في عمليات ملء وتشغيل السد، بسبب التخوفات التي أشرنا اليها من المكاتب الاستشارية العالمية المختصة، وحرصا من دولتي المصب، مصر والسودان، على الأمن المائي في شمال وشرق القارة الافريقية وعملا بالخبرة الطويلة والسمعة الدولية للكوادر الهندسية المصرية بالأخص في مجال السدود والهندسة المائية.

وبحسب الخبراء فإن الترجيحات الأساسية عند بحث الأسباب التي أدت لهذا النشاط الزلزالي المخيف هو سد النهضة، وتزيد الاحتمالات بتسبب هذه الزلازل والبراكين المحتملة في تضرر، وربما انهيار السد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد