الرائدة في صحافة الموبايل

التجمع الوطني للأحرار يثمن الدبلوماسية الوطنية تحت القيادة الملكية ويجدد انخراطه في ورش مراجعة مدونة الأسرة

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء يوم أمس الخميس 9 يناير 2025، اجتماعًا برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، تناول قضايا وطنية وسياسية وتنظيمية، وخلص إلى مجموعة من القرارات والتوجهات الهامة.

بداية؛ نوه المكتب السياسي بالنجاحات المتتالية للدبلوماسية الوطنية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، مستحضراً القرار الأخير لجمهورية غانا بتعليق علاقاتها مع “الجمهورية الوهمية”، ما يعزز الموقف الوطني في قضية الصحراء المغربية.

على صعيد آخر، جدد الحزب انخراطه في ورش مراجعة مدونة الأسرة، وفق التوجيهات الملكية السامية، مؤكداً عزمه التواصل مع المغاربة في الداخل والخارج لشرح مستجدات هذا الإصلاح، مع ثقته في الحكومة لإعداد نص قانوني يعكس تطلعات المواطنين.

وفي الشأن الحكومي، أشاد المكتب السياسي بجهود الحكومة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، من خلال برامج مبتكرة شملت تعميم الحماية الاجتماعية، دعم السكن، تعزيز القدرة الشرائية، والإصلاحات العميقة في قطاعات التعليم والصحة. كما سجل المكتب بفخر تحقيق الحكومة لنتائج اقتصادية غير مسبوقة، مثل استقبال أكثر من 17.4 مليون سائح خلال العام الماضي، انخفاض نسبة العجز إلى 4%، وارتفاع النمو الاقتصادي إلى 4.2% في الربع الثالث من 2024.

على المستوى التنظيمي، استعرض المكتب الاستعدادات لانعقاد دورة المجلس الوطني للحزب، المزمع تنظيمها يوم السبت 11 يناير بالرباط، مؤكدًا حرصه على إنجاح هذا الاستحقاق الذي يأتي تتويجًا لسنة من الأنشطة الحزبية التواصلية والتأطيرية المتميزة.

كما صادق المكتب السياسي على الحسابات المالية للحزب لسنة 2024، ومشروع ميزانية 2025، في أفق عرضهما على المجلس الوطني للمصادقة النهائية، مشددًا على الالتزام بمنهجية الحكامة الجيدة في التدبير المالي.

هذا، وأكد حزب التجمع الوطني للأحرار مواصلته العمل من أجل بناء مغرب حداثي قائم على التماسك الاجتماعي والريادة الإقليمية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفيما يلي نص البلاغ كاملا كما توصل به موقع دنا بريس:

بلاغ صحفي:
اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار

 ينوه بنجاحات الدبلوماسية الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة، نصره الله، ويشيد بالقرار الأخير لجمهورية غانا بخصوص مغربية الصحراء؛
 يجدد انخراطه في التواصل مع المغاربة في الداخل والخارج بخصوص مستجدات مراجعة مدونة الأسرة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية؛
 يثمن وجاهة الاختيارات الحكومية لتعزيز أسس “الدولة الاجتماعية” ونجاحها في تحقيق نتائج غير مسبوقة على مستوى العديد من القطاعات؛
 يستعرض آخر الاستعدادات لانعقاد أشغال مجلسه الوطني يوم السبت المقبل؛
 يصادق على الحسابات المالية للحزب لسنة 2024، ومشروع ميزانية الحزب لسنة 2025.

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اجتماعا مساء يوم الخميس 09 يناير 2025، برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، ألقى في بدايته عرضا تناول مجموعة من القضايا الوطنية، إلى جانب استعراض الوضعية السياسية والاجتماعية الراهنة، إضافة إلى تدارس الجوانب التنظيمية للحزب.
وخلال الاجتماع، وعلاقة بقضية الصحراء المغربية، نوه المكتب السياسي بالدبلوماسية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مستحضرا القرار الأخير لجمهورية غانا، التي قامت بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية” الوهمية.
وارتباطا بمدونة الأسرة، جدد المكتب السياسي التنويه بالمقاربة الملكية التي تم اعتمادها بخصوص مراجعة مدونة الأسرة، كما عبر عن انخراطه التام في التواصل مع المواطنين، لاطلاعهم على مستجدات هذا الورش الإصلاحي، معبرا عن ثقته الكاملة في الحكومة لإخراج نص قانوني في آجال معقولة، وفق التوجيهات الملكية السامية.

وعلى المستوى الحكومي، نوه المكتب السياسي بنجاح الحكومة، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية، في مواجهة مختلف التحديات، وذلك عبر تبني إجراءات وخيارات صحيحة، مبنية على رؤية واضحة، وهو ما يعكسه تنزيل سياسات عمومية مبتكرة ومتكاملة في إطار سعيها لترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية، من قبيل تعميم ورش الدولة الاجتماعية، وتنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وبرنامج دعم السكن، ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، والوفاء بالالتزامات الحكومية في تنزيل مختلف مخرجات الحوار الاجتماعي، علاوة على الإصلاحات الجوهرية والعميقة في قطاعي الصحة والتعليم، إضافة إلى الحلول المبتكرة التي تبنتها الحكومة في العديد من القطاعات الأخرى على غرار دعم الاستثمار، والسياحة، وتدبير إشكالية الماء ذات الطابع الاستراتيجي، والانتقال الطاقي، والرقمنة …
وهي الاختيارات الوجيهة التي أثبتت نجاعتها، وتعكسها المعطيات الأخيرة، على غرار استقبال بلادنا خلال العام الماضي لأزيد من 17.4 مليون سائح كرقم غير مسبوق في تاريخ بلادنا والقارة الإفريقية. ونجاح الحكومة في ضمان الاستدامة المالية لمختلف البرامج والاستراتيجيات التي أطلقتها، وضبطها للتوازنات الماركو اقتصادية للمحفظة المالية للدولة، وهو ما يؤكده انخفاض الدين الخارجي، ومواصلة عجز الميزانية لمنحاه التنازلي ليستقر في 4% برسم سنة 2024 مقابل 7% في سنة 2021، وضبط نسبة التضخم التي لم تتجاوز 1% خلال العام الماضي، وارتفاع نسبة النمو التي سجلت 4.2% خلال الربع الثالث من سنة 2024، علاوة على ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية، والمداخيل الجبائية.
واستعدادا لانعقاد دورة المجلس الوطني للحزب يوم السبت 11 يناير الجاري بالرباط، انسجاما مع مقتضيات النظام الأساسي للحزب، تم استعراض آخر الترتيبات لإنجاح هاته المناسبة التنظيمية على كافة المستويات.
وفي هذا السياق، نوه المكتب السياسي بتميز الحزب وتنظيماته الموازية، خلال السنة الماضية، في تنظيم العديد من الأنشطة التواصلية والتأطيرية على مستوى جميع الجهات والأقاليم، مشيدا بعمق النقاش الذي عرفته هذه الأنشطة، التي مرت في جو من التعبئة العالية والحس المسؤول، وهو ما يعكس نجاح الحزب في تمكين مختلف كفاءاته وطاقاته وإشراكهم في القرار الحزبي، ويؤكد تفاعله مع القضايا الوطنية الآنية، واستمراره في الوفاء لفلسفته القائمة على الاستماع والتجاوب مع المواطنين. كما يؤكد انخراط الحزب في بناء المغرب الحداثي، القائم على الإنصاف والتماسك الاجتماعي، وتكريس الريادة الإقليمية لبلادنا، والذود عن المصالح العليا للوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس، نصره الله.
بعد ذلك انتقل المكتب السياسي للاستماع لعرضين:
 الأول، قدمه الأخ حسن الفيلالي، استعرض خلاله الحسابات السنوية للحزب المتعلقة بسنة 2024، التي أعدتها لجنة مراقبة مالية الحزب. وهي الحسابات التي صادق عليها المكتب السياسي، في أفق عرضها على الدورة المقبلة للمجلس الوطني من أجل المصادقة النهائية.
 والثاني، قدمه الأخ مصطفى بايتاس، ويتعلق بمشروع ميزانية الحزب لسنة 2025، والتي تعكس منهج حسن التدبير، المحاط بكل ضمانات الحكامة الجيدة. والذي صادق عليه أيضا المكتب السياسي، في أفق عرضه كذلك على أشغال المجلس الوطني لاستكمال مسطرة المصادقة.

حرر في الرباط بتاريخ 09 يناير 2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد