الرائدة في صحافة الموبايل

مقتل “موميكا” حارق نسخ من القرآن الكريم داخل شقته في ستوكهولم

في تطور مفاجئ، أعلنت وسائل إعلام سويدية العثور على جثة سلوان موميكا، المواطن ذو الأصول العراقية الذي اشتهر بحرق نسخ من القرآن الكريم، داخل شقته جنوب ستوكهولم، في حادث لا تزال ملابساته غير واضحة.

وبحسب ما أورده التلفزيون السويدي، فقد استدعت السلطات الأمنية فرق الشرطة والإسعاف مساء الأربعاء إلى منطقة هوفسجو في بلدة سودرتاليا، بعد تلقي بلاغ عن إطلاق نار. وعند وصولها، عثرت الشرطة على رجل في الأربعينيات من عمره مصابًا بعيار ناري داخل شقته، حيث تم نقله إلى المستشفى، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاته.

هذا ولم تصدر أي تأكيدات رسمية من شرطة ستوكهولم بشأن هوية القتيل، إلا أن تقارير إعلامية متعددة ربطت الحادثة بموميكا، مشيرة إلى أن جهاز الأمن السويدي باشر تحقيقاته لكشف ملابسات الواقعة.

وفي سياق متصل، افادت مصادر متطابقة أن موميكا كان يقوم ببث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة وقوع الحادث، قبل أن يقتحم مجهول شقته عبر النافذة ويطلق عليه النار، ما أدى إلى سقوط الهاتف أرضًا واستمرار البث لمدة ساعة تقريبًا، إلى أن وصلت الشرطة وأوقفته.

وكان موميكا قد أثار موجة من الغضب في العالم الإسلامي بسبب عمليات حرق وتدنيس القرآن الكريم التي قام بها في السويد، ما أدى إلى اضطرابات دبلوماسية بين ستوكهولم وعدة دول إسلامية. كما كان محل تحقيقات قضائية بتهمة التحريض ضد جماعات عرقية في السويد، حيث كان من المقرر أن يصدر حكم بحقه الخميس، إلا أن المحكمة أرجأت القرار عقب إعلان وفاته.

يُشار إلى أن موميكا كان لاجئًا آشوريًا في السويد، وناشطًا ملحدًا مناهضًا للإسلام، وقد سبق له أن حصل على إقامة مؤقتة، لكن طلبه للإقامة الدائمة رُفض بعد كشف تلاعبه بمعلومات تتعلق بماضيه وانتمائه إلى فصيل مسلح في العراق.

وبينما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، تُثار تكهنات حول احتمال تورط جماعات متشددة، خاصة في ظل تهديدات تلقاها موميكا في الفترة الأخيرة. وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات، يبقى الغموض سيد الموقف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد