الرائدة في صحافة الموبايل

أحمد الشرع في أول زيارة “دبلوماسية” للعربية السعودية

نشرت وسائل إعلام عربية تقارير عن زيارة الرئيس الجديد لسوريا “أحمد الشرع” للمملكة العربية السعودية كأول زيارة خارجية له بعد تعيينه من قبل الإدارة التابعة للفصائل المسلحة بعد إقالة الرئيس السابق بشار الأسد.

تأتي هذه الزيارة المهمة في محاولة لتسويق النظام السوري الجديد، خصوصاً في ظل وجود عقوبات اقتصادية على سورية، كما أن الرئيس أحمد الشرع وجماعته “هيئة تحرير الشام” وعدد من أعضاء حكومته، كانوا على لوائح العقوبات الأمريكية والدولية بصفتهم جماعات إرهابية تنتمي لجبهة النصرة تنظيميا وفكريا ترتبط بالقاعدة، وبعضهم انخرط في صفوف تنظيم “داعش” الارهابي.

وتنظر الأنظمة العربية في المنطقة بتوجس لنظام يبدو غير مكتمل المعالم ويصطبغ بصبغة ميليشيات متشددة. وكان أحمد الشرع الذي ولد في العاصمة الرياض، قد عبر في لقاء تلفزيوني سابق عن رغبته في زيارة المملكة العربية السعودية.

وتبدو الزيارة كأنها محاولة لطمئنة الدول العربية والخليجية، على وجه، الخصوص حلفاء الرياض مثل أبو ظبي والقاهرة، بأن الشرع لن يشكل تهديدا للأمن القومي في هذه الدول، فسوريا لن تكون إيران أو أفغانستان. ومن أهداف الزيارة ايضا طلب المساعدة والدعم سياسياً واقتصاديا لإخراج الشرع من عزلته، باستثناء تركيا وقطر، لم تنخرط أي دولة معه في علاقات حقيقية او تعاون في عديد الملفات التي ورثها عن سلفه الأسد.

وستلعب الأوضاع الاقتصادية وملفات إعادة الإعمار دور البطولة في المباحثات، حيث يأمل “الشرع” أن تلعب السعودية دورا في تحريك عجلة الاقتصاد السوري المنهار.

وذكرت وسائل إعلام سعودية أن نائب أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبدالرحمن كان في استقبال الشرع لدى وصوله.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الرئيس السوري الانتقالي الذي يرافقه وزير الخارجية، أسعد الشيباني سيلتقيان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد