الرائدة في صحافة الموبايل

تصريحات “هاليفي” عن الجيش المصري تثير الجدل بين الخبراء العسكريين!

أطلق “هرتسي هاليفي” رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، المنتهية ولايته، تصريحات نقلتها القناة 14 حول قوة وتسليح الجيش المصري وتواجده في سيناء، وأبدى هاليفي تخوفه من تغير الحالة السياسية في مصر وما قد تشكله هذه القوة العسكرية من تهديدات لأمن إسرائيل.

وضجت وسائل الإعلام في مصر والدول العربية وإسرائيل بهذه التصريحات وتعاطى معه المحللون السياسيون والعسكريون بعدة طرق بين مؤيد ومعارض.

ومن المعلوم أن مصر وقعت اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، وفي عام 2005 وقعت اتفاقية المعابر بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.

وجرى على تمركز القوات المصرية والإسرايلية عدة تغييرات منها عام 2011 بعد ثورة يناير، ثم عام 2018 العملية الشاملة “سيناء” في مصر ضد الإرهاب، وأخيرا العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وضمن المتابعة الإعلامية لتصريحات “هاليفي” بثت “سكاي نيوز عربية” حلقة من برنامج ” مع فضيلة” وفي إحدى فقراته استضافت الخبير العسكري المصري اللواء د. سمير فرج، ومن الجانب الإسرائيلي أيوب قره الوزير السابق.

وجرى النقاش بين الطرفين ومقارنة الإمكانيات العسكرية الهائلة التي أضافها الجيش المصري في السنوات الأخيرة وتنويع مصادر التسليح من أكثر من دولة.

وأكد اللواء فرج أن مصر لا تنوي خوض حرب مع إسرائيل وأن سلاحها للردع والحفاظ على السلام، وأشار إلى أن التهديدات الأمنية حول مصر من كل الحدود جنوبا من السودان، غربا من ليبيا، بالإضافة إلى مشكلة سد النهضة في إثيوبيا، والقضية المزمنة بين فلسطين وإسرائيل، وبالتالي فالتسليح أمر طبيعي.

كما أوضح أن مصر لها القدرة على هزم قوات الاحتلال لاسيما بعد فقدان الجيش الإسرائيلي الجاهزية القتالية بعد حرب غزة.

ومن جانبه؛ قال الوزير الإسرائيلي السابق انه ليس لدى إسرائيل أي نوايا ضد مصر، وأنها حريصة على السلام. وبذات الوقت أشار إلى أن إسرائيل تمتلك قوة استخباراتية وسيبرانية هائلة مكنتها من القضاء على حماس وحزب الله وإسقاط نظام الأسد ووقف إيران، وأعرب

وتداول عدد من المحللين المصريين تصريحات “هاليفي” واعتبر البعض أن هاليفي يقصد بتعبير “تغيير الحالة في مصر” بالتغيير السياسي الذي يرفض السلام مع إسرائيل ويسعى لإلغاء اتفاقية السلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد