رئيس جماعة بومالن دادس.. منتدى الواحات والمضايق محطة لبناء دينامية ترابية ذات أثر ملموس
دنا بريس – متابعة
عبّر محمد قاشا، رئيس جماعة بومالن دادس، عن اعتزاز الجماعة باحتضان جزء من فعاليات منتدى المضايق والواحات، مؤكداً أن هذا الانخراط ليس ظرفياً بل نابع من قناعة راسخة بأهمية تثمين المجال الجبلي والواحي وتعزيز التعاون بين الجماعات، في إطار رؤية تنموية مندمجة.
وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى، أكد قاسا أن جماعة بومالن دادس ترى في هذا الحدث التنموي الهام فرصة ثمينة لاجتماع الفاعل الترابي بالمؤسسة العلمية والمجتمع المدني والمواطن، حول قضية مصيرية تتعلق بمستقبل المجالات الواحية والمضايقية، مضيفاً أن تنوع الفعاليات، من فضاء الهاكاثون إلى معرض الصناعة التقليدية والندوات العلمية وسباق الترايل، يجسّد إيمان الجماعة بضرورة إدماج البعد البيئي والثقافي في السياسات الترابية.
وأوضح المتحدث أن المنتدى كشف أن تنمية هذه المجالات ليست مسؤولية قطاع بعينه، بل ورش جماعي يستلزم تعبئة متعددة المستويات، ومقاربة مندمجة توحد بين التهيئة والثقافة والسياحة والتشغيل والبيئة والهوية.
وأكد رئيس الجماعة على الانخراط الكامل لبومالن دادس في هذا الورش، معبّراً عن رغبة صادقة في تحويل هذه المبادرات إلى دينامية تنموية حقيقية، قادرة على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، وجذب الاستثمارات إلى المجالات الصاعدة، وتعزيز موقع الجماعات في قيادة التنمية محلياً.
كما نوه قاسا بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التنظيمية، وبالدعم الموصول من السيد عامل إقليم تنغير، مثمناً إسهامات مختلف الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين والعلميين في إنجاح المنتدى.
وختم كلمته بالدعاء بالتوفيق لأشغال المنتدى، متمنياً أن يكتب لمجالات الواحات والمضايق مستقبلاً واعداً تنعكس آثاره على الساكنة والأجيال القادمة، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.