الرائدة في صحافة الموبايل

التعادل يحسم افتتاح مونديال الأندية بين إنتر ميامي والأهلي المصري في حضور ميسي

افتتحت منافسات كأس العالم للأندية بنظامها الجديد مساء الجمعة من ملعب “هارد روك” بمدينة ميامي الأمريكية، في مباراة مثيرة جمعت إنتر ميامي، ممثل البلد المضيف بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنادي الأهلي المصري، وسط حضور جماهيري كبير يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعدد من أساطير اللعبة.

وشهد اللقاء أداءً قوياً من جانب الأهلي الذي دخل المباراة بتشكيلة ضمت مزيجًا من عناصر الخبرة والصفقات الجديدة، بقيادة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو. وبدأ الفريق المصري المباراة بمحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه كل من محمد هاني، ياسر إبراهيم، والمغربي أشرف داري، إلى جانب كوكا في الرواق الأيسر..

كما شارك في خط الوسط الثلاثي حمدي فتحي، مروان عطية، والتونسي محمد علي بن رمضان، رفقة إمام عاشور. فيما الخط الأمامي فتكوّن من الفلسطيني وسام أبو علي، ومحمود حسن “تريزيجيه”.

وقد فرض الأهلي إيقاعه خلال الشوط الأول، ونجح في خلق فرص محققة للتسجيل، أبرزها أربع محاولات خطيرة، تضمنت انفرادين لوسام أبو علي وإمام عاشور، إضافة إلى رأسية قوية من أشرف داري، وركلة جزاء نفذها تريزيجيه ببراعة لكن تصدى لها الحارس الأرجنتيني أوستاري الذي اختير لاحقًا كأفضل لاعب في المباراة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت ملامح اللقاء لصالح إنتر ميامي، حيث بدأ ميسي في التحرك بحرية أكبر بعيدًا عن الرقابة، مع اعتماد الفريق الأمريكي على الكرات الثابتة، وخصوصًا الركنيات التي شكلت خطورة واضحة. ورغم الضغط المتواصل، حافظ دفاع الأهلي، بقيادة الشناوي، على نظافة الشباك حتى صافرة النهاية.

وأجرى الجهاز الفني للأهلي بعض التبديلات في الشوط الثاني، لكنها لم تُترجم إلى فرص حقيقية على مرمى الخصم، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي يعكس توازن القوى على أرض الملعب، في مواجهة ستظل عالقة في الأذهان باعتبارها أول مباراة رسمية لميسي في مونديال الأندية بنظامه الجديد، وأول ظهور للأهلي في نسخة تقام خارج النظام القديم.

هذا، ويستعد الأهلي المصري لملاقاة بالميراس البرازيلي ثم بورتو البرتغالي في باقي مباريات المجموعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد