الرائدة في صحافة الموبايل

عبد الله أيت لهري.. إحداث مسلك طرقي يربط بين دواوير تابعة لجماعة أغيل ن امكون ضرورة!

تعود إلى الواجهة مطالب محلية لإحداث مسلك طرقي جديد، من شأنه أن يعزز الربط بين دواوير تابعة لجماعة أغيل ن امكون، عبر مسار يمتد على مسافة تقل عن 14 كيلومترًا، يربط بين “بومالن “و “بوتغرار “مرورًا ب”تاتلفراوت “، وذلك في أفق تحسين شروط عيش الساكنة وتقوية البنية التحتية الطرقية بالمنطقة.

الملف، الذي لم يعد حكرًا على الأصوات المدنية أو النشطاء المحليين، بل أصبح مطلبًا لعدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين المحليين، بالنظر إلى طبيعته الإستراتيجية وانعكاساته المنتظرة على التنمية المجالية، خاصة في ظل محدودية الولوج إلى المرافق الحيوية وصعوبة التنقل، لاسيما خلال فصل الشتاء.

وفي هذا السياق، تواصلت جريدتنا دنا بريس مع عبد الله أيت لهري، عضو جماعة بوتغرار عن حزب الاستقلال، الذي أكد أن المشروع يُعد فرصة حقيقية لفك العزلة عن ساكنة تاتلفراوت ومحيطها، مشيرًا إلى أن الدراسة التقنية جاهزة لدى المجلس الإقليمي، غير أن تنفيذها لا يزال معلقًا في غياب الترافع المؤسساتي الفعّال.

وأبرز المتحدث أن المسلك المقترح يتميز بانبساط تضاريسه مقارنة بالطرق الجبلية المجاورة، ما يجعله أقل تكلفة وأكثر قابلية للإنجاز، داعيًا مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين إلى توحيد الجهود قصد تسريع إخراجه إلى حيز التنفيذ، لما يشكله من رافعة اقتصادية واجتماعية لساكنة المنطقة.

ويُرتقب أن تُرفق هذه المطالب الموجهة إلى الجهات المعنية، بوثائق وصور توضيحية للمسار المقترح، وذلك في إطار دينامية يقودها بعض المنتخبين الحريصين على تجاوز واقع العزلة، وتحقيق تحول ملموس في البنية التحتية لجنوب شرق الأطلس الكبير.

هذا وتُعدّ منطقة أغيل ن امكون وما يحيط بها من دواوير، من ضمن الوجهات التي تزخر بمؤهلات سياحية طبيعية، إذ تُعرف بتنوع تضاريسها وجمال وديانها وواحاتها، فضلًا عن طابعها القروي الأصيل الذي يستقطب هواة السياحة الجبلية والإيكولوجية.

كما تعتمد الساكنة المحلية على أنشطة فلاحية بسيطة وتربية الماشية والصناعات التقليدية، ما يجعل من تعزيز البنية التحتية الطرقية عاملًا محوريًا لدعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص جديدة للتنمية المستدامة في هذه الربوع الواعدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد