قمة ألاسكا.. ترامب وبوتين يفتحان نافذة أمل على حل الأزمة الأوكرانية
هيئة تحرير دنا بريس
تسلطت أنظار العالم، مساء أمس، على ولاية ألاسكا الأمريكية، حيث اجتمع الرئيس ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة اعتُبرت محطة مفصلية لما قد تحمله من مخرجات على مسار الحرب في أوكرانيا وملفات دولية أخرى.
وعرفت القمة مشاركة وفد رفيع من الجانب الروسي ضم مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ووزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، ووزير المالية أنطون سيلوانوف، إلى جانب الممثل الخاص للرئيس للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الخارجية كيريل دميترييف.
وعقب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمراً صحافياً مشتركاً، قال خلاله الرئيس ترامب: “يمكنني القول إننا عقدنا اجتماعاً مثمراً للغاية، وحققنا بالفعل تقدماً هائلاً”، معبراً عن سعادته بنتائج المحادثات، وموجهاً شكره إلى الرئيس بوتين وفريقه. وأكد ترامب أن علاقته بالزعيم الروسي “ظلت دائماً متميزة وإيجابية”، مبرزاً أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط المرتبطة بالقضية الأوكرانية، مع بقاء بعض الملفات قيد النقاش.
ومن جهته، وصف الرئيس بوتين اللقاء بأنه جرى في “أجواء بناءة ومتبادلة الاحترام”، معتبراً أن عقد القمة في ألاسكا كان خطوة منطقية. وأضاف مازحاً: “استقبلني الرئيس ترامب بتحية الجيران قائلاً: مساء الخير أيها الجار العزيز، سعدت برؤيتك في صحة جيدة وعلى قيد الحياة، وهذه كلمات تحمل دلالة حميمة في رأيي”.
هذا وأعلن الجانبان عن نيتهما عقد لقاء قمة جديد في روسيا، قد ينضم إليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إشارة إلى بداية مسار دبلوماسي متعدد الأطراف يضع الأزمة الأوكرانية في صلب جدول الأعمال الدولي.