من غزة إلى باريس.. غضب واسع على جمال دبوز بعد تقديم مطعمه لخمور إسرائيلية
هيئة تحرير دنا بريس
أثارت خطوة الممثل الكوميدي الفرنسي من أصل مغربي، جمال دبوز، عاصفة من الانتقادات بعد كشف تقارير إعلامية عن تقديم مطعمه الباريسي الجديد “دار لميمة” خمورًا إسرائيلية ضمن قائمته. المطعم الذي افتُتح فوق معهد العالم العربي بباريس، سرعان ما وجد نفسه في قلب موجة غضب واسعة بسبب ما اعتبرته حملات المقاطعة “تواطؤًا مع اقتصاد الحرب الإسرائيلي”.
وبحسب ما أورده موقع نيشان، فإن حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية (BDS) وجهت منتصف غشت الجاري رسالة إلى إدارة المطعم استنكرت فيها إدراج هذه المنتجات، ووصفت الأمر بأنه “إهانة للإنسانية” و”مساهمة مباشرة في الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني”، خصوصًا في ظل ما تشهده غزة من إبادة مستمرة. الحملة أشارت أيضًا إلى أن بعض هذه الخمور مصدرها هضبة الجولان السوري المحتل، معتبرة ذلك “غير قانوني” ويضع القائمين على المطعم في شبهات “المشاركة في جريمة استيطان”.
الغضب لم يقتصر على المنظمات الحقوقية؛ فقد عبر عدد كبير من المغاربة عن استيائهم من تصرف دبوز، واعتبروا خطوته خيانة للمواقف الشعبية والرسمية الداعمة للقضية الفلسطينية، فيما دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة أعماله الفنية ومراجعة مكانته في الساحة الثقافية.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها دبوز نفسه وسط عاصفة جدل مرتبطة بإسرائيل، إذ سبق أن زار عام 2013 حائط البراق في القدس الشريف رفقة زوجته، مرتديًا قلنسوة سوداء صغيرة، وكان برفقة شخصية إسرائيلية، ما اعتُبر حينها تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء.