النائب حموني يطالب برفع معاشات صندوق الضمان الاجتماعي
دنا بریس – متابعة
طالب النائب “رشيد حموني” برفع المعاشات التي يصرفها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،مشيرا إلى أن آلاف المتقاعدين يعيشون أوضاعاً “مأساوية”، بسبب تكاليف المعيشة زيادة الأسعار.
وسلط حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الضوء على الأوضاع الصعبة للفئات الهشة وذوي الدخل المحدود الذين يُفترض أن يكون الصندوق سندهم الأول في مرحلة التقاعد.
كما وجّه “رشيد حموني”، سؤالاً كتابياً شديد اللهجة إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، بخصوص ضعف المعاشات التي يصرفه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
واعتبر حموني أن الوضع الحالي “ضربٌ مباشر لورش الحماية الاجتماعية التي رفعته الحكومة شعاراً”، مشيراً إلى أن إصلاح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لا ينبغي أن يظل محصوراً في الجوانب الإدارية والتقنية، بل يقتضي إصلاحاً شاملاً وعاجلاً لمنظومة التقاعد برمتها.
وتظهر البيانات الرسمية حجم الإشكال المرتبط بهزالة معاشات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إذ لا يتجاوز الحد الأدنى للمعاش الشهري لفئة المستفيدين الذين استوفوا ما بين 1320 و 3240 يوماً من الاشتراك ما بين 600 و1000 درهم فقط، في حين يحصل من راكموا 3240 يوماً فما فوق على معاش يعادل 50 في المائة من الأجر المرجعي، مع زيادة بنسبة 1 في المائة عن كل 216 يوماً إضافية، دون أن يتخطى السقف المحدد في 70 في المائة من الأجر المرجعي.
هذه الشروط تجعل شريحة واسعة من المتقاعدين عاجزة عن مجاراة تكاليف المعيشة الملتهبة، خصوصاً مع التزايد المستمر في عدد كبار السن، حيث ارتفعت نسبة المواطنين البالغين 60 سنة فما فوق من 7 في المائة سنة 1960 إلى حوالي 13.8 في المائة سنة 2024، ما يفاقم الضغوط على منظومة التقاعد برمتها.