دمشق.. متظاهرون يرفضون التطبيع مع إسرائيل ويؤكدون دعم المقاومة
دنا بريس
شهدت العاصمة السورية دمشق وريفها مساء الأربعاء، مظاهرات شعبية واسعة انطلقت من ريف دمشق باتجاه قلعة دمشق رفضًا للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتأكيدًا على دعم المقاومة الفلسطينية.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد على رفض التطبيع مع الاحتلال، وتدعو إلى استمرار نهج المقاومة، بالإضافة إلى شعارات نصرة لغزة، وتحث على المقاطعة.
ويأتي هذا الحراك الشعبي في وقت تتداول فيه وسائل الإعلام أنباء عن مفاوضات بين سوريا وإسرائيل، وسط تلميحات بإمكانية انضمام سوريا إلى اتفاقيات التطبيع التي انطلقت في عهد الولاية السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي انضمت إليها عدة دول عربية.
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل تعثرت بسبب مطالبة إسرائيل بفتح ممر إلى محافظة السويداء، وهو ما رفضته سوريا باعتباره انتهاكًا لسيادتها. وتأتي هذه المحادثات بعد أشهر من اللقاءات السرية في باكو وباريس ولندن بوساطة أمريكية، وتسارعت من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتؤكد هذه التظاهرات الشعبية على موقف الشارع السوري الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتعبّر عن دعم قوي للمقاومة الفلسطينية، في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي تواجهها المنطقة.
ويُظهر هذا الحراك الشعبي أن القضية الفلسطينية لا تزال حية في ضمائر الشعوب العربية، وأن أي محاولات للتطبيع تواجه رفضًا شعبيًا واسعًا، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال انتهاكاته اليومية بحق الأراضي السورية والفلسطينية.