فضيحة.. حسابات جزائرية مزيفة تحاول النيل من سمعة المغرب
هيئة تحرير دنا بريس
نتج عن الاجتماع الأخير بين عمالقة صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية عدة قرارات هامة لزيادة أمن المستخدمين. حيث بادر موقع اكس، المملوك، للملياردير الشهير إيلون ماسك، باتخاذ إجراءات منها الكشف عن الموقع الجغرافي لكل الحسابات مما يكشف عن ملايين الحسابات الوهمية أو التي تنتحل صفات أو أشخاص أو ذباب إليكتروني.
وقد أفاد الجرد وجود فضيحة من العيار الثقيل كان بطلها الأول النظام الجزائري، بالأخص رئيس الأركان شنقريحة، المسؤول عن تجنيد وعمل الكتائب والذباب الإلكتروني.
وتعد هذه الخطوة خسارة مادية ومعنوية للنظام في الجزائر، الذي أنفق أموالا طائلة على اللجان والذباب الالكتروني، التي يقودها شنقريحة بنفسه. وقد انتشرت مؤخرا مقاطع فيديو لمجموعة من المجندين في الجيش وهم مستلمين أجهزة كمبيوتر متنوعة ويعملون كلجان إليكترونية.
وقد ظهر لمتابعي منصة “اكس” عدد من الحسابات الجزائرية التي كانت تنتحل صفات مواطنين مغاربة وقد اعتادت السب والشتم، فضلا عن نشر معلومات مغلوطة وشائعات كذلك.
وقد ادعى عدد كبير من هذه الحسابات الجزائرية أنه مغربي، والتي تم استخدامها من أجل النيل من سمعة المملكة وكذا الإساءة المتكررة إلى دول الخليج.
كما ظهرت حسابات وهمية مقرها قطر والجزائر تعمل على زرع الفتنة بين الخليجيين والمغرب. فيما انكشفت حسابات وهمية تنتحل أسماء أمراء وأميرات وشخصيات نافذة وصحفيين لزرع الفتنة بين السعودية والإمارات، ومحاولة التشويش على صورة المرأة المغربية ونشر الأكاذيب والأباطيل ضدها.
وامتد الأمر لقيادة حملات معارضة داخل المغرب حيث دأبت الحسابات الجزائرية، المزيفة، على تأليب وتحريض الرأي العام والشباب، ونشر وسوم “هاشتاج” محرضة مثل حملات مهاجمة منشآت كرة القدم، كما تم الكشف عن حسابين يقودان الشباب في مظاهرات الشباب الغاضبة أحدهما في كندا والآخر في الجزائر.
وبهذا الكشف يخسر النظام في الجزائر ورقة التوت التي كانت تواري سوءته وقد انكشفت البروباغندا ومدى توغلها ونشرها الشائعات والأكاذيب على لسان مواطنين مغاربة وخليجيين. وتسارع الآن الجهات المالكة للذباب الالكتروني لغلق أو تمويه الحسابات حتى لا تنكشف ويفتضح الزيف والخداع.