استنفار أمني غير مسبوق بالمضيق-الفنيدق بعد ترويج شائعات عن اقتحام سبتة ليلة رأس السنة
دنا بريس – متابعة
ارتفعت حدة الاستنفار الأمني بعمالة المضيق-الفنيدق بشكل لافت، عقب تداول منصات التواصل الاجتماعي شائعات تزعم قرب تنفيذ محاولة جماعية لاقتحام مدينة سبتة المحتلة ليلة رأس السنة، ما استدعى تحرّكًا سريعًا من السلطات لقطع الطريق أمام أي استغلال لهذه الأخبار المضللة.
وبالمناسبة، باشرت السلطات الإقليمية حملة توعية واسعة لتفنيد هذه المزاعم ومحاصرة تداعياتها، موازاة مع رفع وتيرة الدوريات البرية والجوية وتشديد المراقبة داخل المسالك الغابوية الوعرة المحيطة بالفنيدق وبليونش، في وقت رفعت فيه السدود القضائية من درجات يقظتها بشكل غير مسبوق.
وتشير معطيات متقاطعة إلى أنّ هذه الشائعة تتكرر كل عام تقريبًا في نفس التوقيت، وتنجح—للأسف—في استقطاب مرشحين للهجرة السرية من جنسيات متعددة، بينهم قاصرون، يتوافدون على محيط ما يُعرف بالحدود الوهمية ويشكّلون مجموعات متفرقة تُربك المشهد الأمني وتستدعي تدخّلًا استباقيًا.
هذا وأكدت مصادر مطلعة مواصلة وزارة الداخلية عمليات التمشيط خلال شهر دجنبر بمختلف النقاط الحسّاسة، مع تعزيز حضور عناصر الشرطة والقوات المساعدة والدرك الملكي، في خطوة تروم ردع أي محاولة لخرق القانون أو إثارة الفوضى، وإحباط كل محاولات الهجرة غير الشرعية قبل تشكّلها.