الرائدة في صحافة الموبايل

من فيروز والرحباتي إلى العالمية.. مايا واكد تكشف أغانيها الأقرب إلى القلب

كشفت الفنانة اللبنانية الكندية مايا واكد عن قائمة أغانيها المفضلة التي تركت أثراً عميقاً في مسيرتها الفنية، وجمعت بين الكلاسيكيات العربية الخالدة والأعمال العالمية التي تجاوزت الحدود الثقافية، مؤكدة أن الموسيقى كانت ولا تزال الجسر الذي يربط جذورها اللبنانية برحلتها الفنية العابرة للقارات.
وضمت اختيارات مايا أعمالاً أيقونية للفنانة فيروز من ألحان الراحل زياد الرحباني، من بينها “كيفك إنت”، “مش قصة هاي”، “نسّم علينا الهوا” و“بذكر بالخريف”، وهي أعمال وصفتها مايا بأنها شكّلت وعيها الموسيقي ورسّخت هويتها الصوتية، لما تحمله من جرأة فنية وعمق إنساني يتجاوز الزمان والمكان.
وفي امتداد لتجربتها العربية، برزت الموسيقى الخليجية ضمن قائمتها، من خلال أغنية “هلا هلا” للفنان الإماراتي حسين الجسمي، التي عبّرت مايا عن ارتباطها العاطفي بها، معتبرة أنها تختصر إحساس الدفء والانتماء الذي تشعر به خلال وجودها في دولة الإمارات.
وعلى المستوى العالمي، اختارت مايا أعمالاً لكل من سيلين ديون وإلتون جون، مثل “I’m Alive” و“I’m Still Standing”، إلى جانب أغنية “Flowers” لمايلي سايرس، معتبرة أن هذه الأعمال تحتفي بالحياة والصمود والتمكين، وهي قيم تنعكس بوضوح في أدائها الفني.
وتُعرف مايا واكد بقدرتها على مزج التراث اللبناني مع أنماط موسيقية معاصرة، حيث تمزج بين الجاز والبوسا نوفا والأغنية العربية بأسلوب خاص، مدعوم بصوت دافئ وحضور مسرحي لافت.

وقدّمت مايا عروضاً موسيقية في فضاءات ثقافية بارزة حول العالم، من بينها “Place des Arts” في مونتريال و“Alexander Platz” في روما، كما أطلت مؤخراً على مسرح زعبيل في دبي، حيث قدّمت أمسية موسيقية جمعت بين الكلاسيكيات الخالدة وأعمالها الخاصة، وسط تفاعل لافت من جمهور متعدد الثقافات.

ولدت مايا في بيروت لعائلة شغوفة بفيروز والرحباني. كانت الموسيقى أسلوب حياة وتم حفظ الأغاني، ولم يتم تفويت الحفلات الموسيقية أبداً، وكان الغناء بمثابة مصدر للراحة والسلام خلال سنوات الحرب. وقد بدأت مسيرتها الفنية كمطربة داعمة لفيروز، قبل أن تتعاون مع زياد الرحباني، ما أسهم في ترسيخ مكانتها داخل المشهد الموسيقي المعاصر.

انطلقت مسيرة مايا الفنية بالتوازي مع تجربتها في بلاد الاغتراب. خلال فترة إقامتها في كندا، عملت كمنتجة ومقدمة إذاعية، حيث تواصلت مع جمهور كبير من المهاجرين العرب. كان لبرنامجها “ألو بيروت” في ساحة الفنون الشهيرة في مونتريال صدى قوي لدى المغتربين اللبنانيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد