مسعود بوحسين في لقاء مباشر حول تأثير كورونا على الفن والفنـانين المغاربة..
هاجر علي – دنا بريس
في إطار المبادرة التي تقوم بها حكومة الشباب الموازية، لتبادل الآراء وتقديم عروض حول موضوع جائحة كورونا التي يعيش العالم تحت وطأتها ، والتي نتمنى أن نتجاوزها بسلام ، تلقى الدكتور مسعود بوحسين نقيب الفنانين المغاربة دعوة للتطرق لموضوع – تأثير الحجر الصحي على الفن والفنـانين المغاربة – وذلك الأربعاء المنصرم، على منصة فايسبوك، باعتبار قطاع الصناعات الثقافية قطاعا متضرراً شأنه شأن قطاعات عديدة.
افتتح الدكتور مسعود بوحسين لقاءه الـمباشر، بتقديم الثناء والشكر للجميع، كما أشاد بالتعاضد الذي أبان عنه المواطنـون المغاربة والمبادرات العديدة التي تساهم في التقليل من آثار هذا الوباء.
اعتبر مسعود بوحسين قطاع الثقافة قطاعا هشا، ويتميز بطبيعته غير النمطية لأن المنتوج الثقافي المغربي ليس منتوجاً تجارياً محضاً، ويتسم بالازدواجية ما بين ماهو ثقافي محض وماهو تجاري. كما أن أهدافه متعددة من تربية وذوق وحس. فالاستثمار فيه غير مستقر و مردوده المادي يتغير بتغير الأذواق. كما أن دخل المهنيين غير مضمون و متدبدب، بالإضافة إلى أن مجال اشتغالهم فيه الكثير من المجازفة وبالتالي لا يمكن تصنيفهم في طبقة اجتماعية محددة.
وعن سؤال يخص إصلاح وزارة الثقافة، أجاب الدكتور مسعود بوحسين بأن وزارة الثقافة ليست مسؤولة عن تبعات البيروقراطية… لكنها تحتاج إلى علاقة مباشرة مع المتلقي ويجب أن تعاد هيكلتها بحيث تنقسم إلى مؤسسات وهيئات تقدم خدمات ثقافية محددة، وأضاف بأنه قد تكون هذه الفترة، كورونا يقصد؛ فترة للتأمل والتفكير في قضايا ننساها أو نتناسها.
وفيما يتعلق بموضوع اليوم- تأثير كورونا على الفن والفنـانين المغاربة – فقد صنف الدكتور مسعود بوحسين المهننيين إلى ثلاث فئات:
· الفنانون الأغنياء والميسورون و الذين ساهموا في “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19)”.
· فنانون يمارسون وظائف أخرى وبالتالي فإنهم من ذوي الدخل القار.
· والفئة الثالثة و هي الفئة المتضررة و الذين يمتهنون الفن فقط ووجدوا أنفسهم متوقفين عن العمل.
وعن دور الفنان في مواجهة كورونا أجاب بأنهم قاموا بحملات تحسيسية للحد من آثار هذا الوباء ونوه بالمبادرات الإنسانية التي قام بها الفنانون باختلاف أطيافهم ومستوى دخلهم.