الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.. ترفض تمرير تعيينات في ظل الجائحة الوبائية “كورونا”
علم المكتب الوطني للنقابة الوطنية للسكنى والتهيئة والتعمير والبيئة المنضوية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتمرير قرارات من ضمنها قرار تعيين موظفين كرئيسين بالنيابة بكل من قسم التواصل ونظم الإعلام التابع لمديرية التواصل والتعاون ونظم الإعلام وبقسم الوسائل العامة التابع لمديرية الموارد البشرية والوسائل المالية والعامة بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة – قطاع الإسكان وسياسة المدينة كل ذلك في زمن انشغال الناس بصحتهم وقلقهم على لقمة عيشهم جراء الأوضاع الاستثنائية غير المسبوقة.
فحسب بلاغ للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، توصلت به جريدتنا دنا بريس، طالبت الكونفدرالية بالتراجع عن قراري التعيين ردا للاعتبار وتحفيز الطاقات والخبرات المتوفرة التي اكتسبت تجربة ومهارات مهنية عوض قمعها، محذرة بالمناسبة من تبعات قرار مماثل.
هذا وقد أعلنت الكونفدراليةالديمقراطية للشغل بذات البلاغ، رفضها التام تمرير تعيينات في ظل فترة محنة جائحة كورونا فيروس والأزمة الصحية، باعتبارها تعيينات تندرج في إطار الإعداد لبناء “توجه انتهازي مصلحي” وتستوجب المسائلة وتطرح علامات استفهام.
وإذ يتابع المكتب الوطني للكونفدرالية للشغل؛ عن كتب الوضع العام بالوزارة والمؤسسات التابعة لها، فقد عبرت عن انشغالها بالحالة الصحية للعاملين بالوزارة المصابين بفيروس كورونا الذي يتمنى لهم الشفاء التام للرجوع إلى أسرهم الصغيرة والكبيرة معافين، فإنه يعلن للرأي العام القطاعي والوطني ما يلي:
قلقه الشديد من تمرير قرارات خاطئة في ظرف أزمة الجائحة الصحية وما صاحبها من أزمة نفسية وهو ما يستوجب المسائلة ويطرح علامات استفهام، خصوصا وأنها تندرج في إطار بناء “توجه انتهازي مصلحي”،
اعتباره تلك القرارات استمرارا وتكريسا لما يحاك ضد الموظفين من غبن وتهميش وظلم. وعليه، فالمكتب الوطني يرفض معاقبة طاقات الوزارة بمكافئة مقربين كيفما كان شأنهم،
تحذيره من النزاعات والعواقب السلبية الوخيمة التي ستترتب حتما على مستوى المردودية والأداء جراء قراري التعيين السالفين،
دعوته السيدة الوزيرة إلى التراجع عن قراري التعيينين وذلك لرد الاعتبار ولتحفيز الطاقات والخبرات المتوفرة التي اكتسبت تجربة ومهارات مهنية عوض قمعها.
وختاما، يدعو المكتب الوطني الكونفدرالي، شغيلة القطاع إلى التعبئة واليقظة والتضامن من أجل إعمال الحق ومحاربة الظلم وحماية مصالحهم العادلة والتعبير عن احتجاجهم الحضاري بكل الأشكال النضالية المشروعة، والالتفاف حول نقابتهم الممانعة: الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
