الرائدة في صحافة الموبايل

سيدة مصابة بداء القصور الكلوي وثبتت إصابتها بكوفيد 19.. تتعرض للإهمال وسوء المعاملة بمستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية

الإعلامية نادية الصبار – دنا بريس

تعرضت سيدة مغربية مصابة بداء القصور الكلوي ومشاكل بالقلب والتي ثبتت إصابتها بكوفيد 19، للإهمال وسوء المعاملة منذ ثلاثة أيام، وذلك بمستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية.

قصدت المصابة مركز تصفية الدم الأميرة الجليلة للامريم بالريصاني من أجل حصص التصفية المعتادة، لتتأكد إصابتها بكوفيد 19، رغم عدم ظهور الأعراض عليها ولا على باقي المصابين (منهم مرضى وممرضة وعاملة نظافة بالمركز )، ليتم نقلهم جميعا وعلى وجه السرعة إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية.

ما وقع أن المصابة بكوفيد والتي تعاني مرضا مزمنا حادا وهو القصور الكلوي، قد تعرضت للإهمال الشديد وسوء المعاملة، فمنذ ثلاثة أيام، لم تتلقى المصابة ولا من معها أية عناية طبية تذكر، ولم تقدم لهم لا أدوية خاصة بكوفيد ولا حصص التصفية، مع العلم أن مستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية يتوفر على جناح خاص بتصفية الدم، مما تسبب لها بانتفاخ وقروح (كما هو مبين في الصورة ) لأن عملية التصفية لم تتم في وقتها المناسب، واليوم تخبرنا مصادرنا انها تعرضت لنزيف أثناء التصفية فتم إيقاف النزيف وإرجاعها لغرفتها وتأجيل حصة التصفية إلى حين .

تواصلت جريدتنا “دنا بريس ” مع السيد”عبد العزيز احادي ” رئيس جمعية بسمة لمساندة القصور الكلوي بالريصاني، والذي يستنكر طريقة تعامل الجهات المعنية مع حالات “إصابات استثنائية ” على حد قوله، فالمصابة ومن معها قبل ان تثبت إصابتها بكوفيد فهي مصابة بداء القصور الكلوي الذي يحتاج لعناية خاصة، فكيف يتم الحجر على هذه الحالات التي لا تظهر عليها أعراض كوفيد ، ولا نقدم لهم لا علاجات خاصة بكوفيد ولا تصفية للدم؟!

كما استنكر بالمناسبة البلاغ القاضي بإغلاق مركز الأميرة الجليلة للا مريم بعد ثبوت حالات الإصابة بكوفيد داخل دواليبه، فقرار إغلاق المركز لم يكن سديدا، لاسيما وأنه الوحيد الذي يستقبل المصابين بداء القصور الكلوي بالريصاني، والذي بناه محسنون من ابناء المنطقة بغلاف مالي يفوق 2 مليار سنتيم ويتم تسييره بشراكة مع وزارة الصحة.
يقول عبد العزيز احادي لولا تدخلات الجمعية التي كانت على قدم وساق مباشرة بعد صدور القرار ، لتم حرمان كثيرين من حصص التصفية، الحمد لله، تقرر بنفس اليوم تعقيم المركز ليواصل تقديم خدماته الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد