2020 سنة حسم نزاع استكمال الوحدتين الترابيتين بالمغرب وأذربيجان
أميمة الزلكامي – دنا بريس
صرحت المحللة السياسية والمحاضرة الدولية أناستازيا لافرينا ، أن سنة 2020 كانت حاسمة لكل من المغرب وأذربيجان في أن تثبت للمجتمع الدولي من يتحمل المسؤولية في نزاع استكمال وحدتهما الترابية، ومن يبذل الجهد من أجل إيجاد الحل.
وأكدت الخبيرة الأذرية أناستازيا لافرينا، في مقال نشره موقع الشبكة الدولية للأخبار التحليلية “أوراسيا ديري”، أن الدولتين أظهرتا للعالم أن وحدة أراضي الدول غير قابلة للانتهاك ، موضحة أن السيادة والوحدة الترابية لأذربيجان والمغرب ثابتة في العديد من الوثائق الدولية وقرارات الأمم المتحدة .
وأشادت المحللة بالجهودالمبذولة من طرف المغرب لحل النزاع وفق المبادئ الدولية وتحسين وضعية حقوق الإنسان وتنمية المنطقة بالرغم من محاولات جبهة “البوليساريو” زعزعة استقرار المنطقة ، مضيفة أنه لا أحد سيتحمل مثل هذه السلوكيات الذي تهدد باندلاع مواجهة عسكرية واسعة التي سيكون لها وقعا سلبيا على حياة الناس في المنطقة .