المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف.. يفتح نقاشا عموميا حول الخطاب السياسي الانتخابي
ضمن دينامية التواصل والحملات التعبوية الإشعاعية وفي سياق ما سيعرفه المغرب من استحقاقات قريبة، يعلن المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف أنه سطر برنامجا ترافعيا لإيصال هموم وانتظارات الشباب إلى النخبة السياسية بالموازاة مع فتح نقاش عمومي مع النخب السياسية والمدنية والفكرية حول الخطاب السياسي الانتخابي، في أفق التحول من الخطاب النمطي إلى المشروع المجتمعي السياسي العقلاني القابل لقياس مؤشرات التحقق خلال ممارسة السلطة التنفيذية لمهامها، والتمكن بناء على الرصد والتتبع من تقييم الحصيلة التشريعية والتتفيذية وإعداد تقارير في شأنها تعمم على المؤسسات والمجتمع.
نحن منشغلون الآن أن نمد جسور التواصل والنقاش حول انتظارات الشباب وفي السياق ذاته تشكيل قوة اقتراحية وضاغطة لتنزيل حماية الشباب من التطرف ومحاربة خطاب الكراهية و التأسيس للكرامة عبر تبتني الأحزاب لمشاريع انتخابية تعاقدية تؤسس لكرامة الشباب في العمل والصحة والترفيه والتربية والدمج الاجتماعي، وبالتالي، نروم من خلال هذا البرنامج:
١. المساءلة ورفع وعي النخبة السياسية بقضايا الشباب .
٢. دفع النخبة السياسية إلى استحضار الحماية من التطرف كإبداع عمودي في المشروع المجتمعي.
٣. السماح للشباب في المنظمات السياسية في الانخراط في صياغة الخطاب السياسي التعاقدي.
٤. الدفع بالأحزاب إلى تبويء الشباب المكانة المركزية في اللاوائح الانتخابية والمسروليات الانتخابية والسياسية.
وإذ يعمم المرصد هذا البلاغ فإنه يدعو الأحزاب السياسية إلى تبني مشاريع تعاقدية واضحة المؤشرات، يحتل فيها الشباب موقعا قياديا وتحتل فيه قضاياه مساحة مهمة لمحاصرة اليأس و محاربة التطرف، فالعمل والصحة والكرامة و التعليم مداخل أساسية لتجفيف منابع التطرف.