الرائدة في صحافة الموبايل

حبيب كروم.. مستاء من تعاطي الوزارة الوصية مع ملفات مهنيي الصحة منه

في تصريح تم تداوله عبر تقنية التراسل الفوري “واتساب “؛ عبر حبيب كروم عن استيائه من تعاطي وزارة الصحة مع ملفات مهنيي الصحة، وجاء فيه ما يلي:

” انطلاقا من نتائج الحوار الاجتماعي مع وزارة الصحة التي اضحت جد سلبية ولم تسجل اي تقدم يذكر ونحن على وشك انتهاء الولاية الحكومية أو إذا صح التعبير يمكن القول على انها قد انتهت بحكم ان الشهور المعدودة القادمة ستكون مناسبة للاستفاذة من العطل الإدارية السنوية ومرحلة للتحضير للانتخابات الجماعية والتشريعية، فقد تداول ثلاتة وزاراء على رأس وزارة الصحة على امتداد عشر سنوات دون تحقيق ولو مطلب واحد يذكر علما على أن مجموع الملفات المطلبية يضم ما يزيد عن 240 مطلب يهم مختلف الفئات، فبالرغم من تحديد أولوية أربعة مطالب توافقت بشأنها وزارة الصحة مع الفرقاء الاجتماعيين و حددتها في الرفع وتوحيد تعويضات الاخطار المهنية وانصاف الممرضين المجازين من الدولة ذوي سنتين من التكوين وملف الملحقين العلميين و إقرار الرقم الاستدلالي 509 للاطباء،ذات المطالب رفعتها وزارة الصحة الى وزارة المالية من اجل الموافقة والمصادقة عليها بصرف المستحقات المالية المترتبة عنها بهذف الانصاف والتحفيز وجبر الضرر الى أن ولسوء حظهم مهنيي الصحة لم يحضوا داخل دواليب وزارة المالية بادنى اهتمام في الوقت الذي رفعت فيه شعارات جميلة رنانة محفزة توحي على أن مدافعي ومهاجمي ساحة المعركة والحرب ضد كورونا، ستتم مكفاءتهم وان اوضاعهم الاجتماعية والمادية لن تظل على ماكانت عليه قبل بروز وباء كوفيد_19، ونحن نتابع الشأن الصحي الوطني نعلن عن فشل واخفاق الحوار الاجتماعي القطاعي بشكل صريح بحكم أن نتائجه اقل ما يمكن القول عنها انها كارثية ومدمرة للمنظومة الصحية والقطاع الصحي العام مما سيساهم بشكل قوي في عزوف الاطر الطبية والتمريضية، وارتفاع الهجرة الى دول أجنبية عربية وغربية مع استمرار الزحف نحو القطاع الخاص، وحتى نظل شركاء ايجابيين نوصي على تدبير الحوار الاجتماعي المركزي بوزارة الصحة بالتأكيد وشرط حضور وزير المالية أو من ينوب عنه بغرض اتخاذ القرارات في حينها حتى لا تظل الملفات المطلبية لمهنيي الصحة عرضة للتماطل وربح الوقت وسياسات التجرد من المسؤولية برميها من طرف لآخر على منوال لعبة كرة المضرب.

حبيب كروم فاعل جمعوي حقوقي ونقابي.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد