بعد الإنقلاب الأخير.. المصالح الغربية في القارة السمراء على كف عفريت!
نور الدين أخشان – دنا بريس
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا تحمل فيه مسؤولية ما يقع في إفريقيا للإهمال الغربي في تقوية نظم الديمقراطية وتنميتها مما ترك فراغا استغلته كل من الصين وروسيا.
وأشار المقال أن انقلاب النيجر يظهر بشكل واضح المخاطر على المصالح الغربية في إفريقيا، و أنه مع توسع نفوذ الصين وروسيا يجب على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات فورية لاستعادة الديمقراطية و الإستقرار في القارة السمراء، و حذر من أنه إذا لم تغير أمريكا نهجها الحالي فقد تخسر القارة.
المقال الذي كتبه فرونسوا بيرد مؤسس شركة بيرد للاتصالات والاستشارات الادارية، أوضح أيضا أن الشعور المعادي للغرب والانجذاب للصين وروسيا يتجليان على الأرض في الإنقلابات العديدة، واستحواذ الصين على ميناء البحر الأحمر في جيبوتي، وبنائها لميناء بحري عميق على ساحل البحر الأبيض المتوسط في الجزائر.
وفي المقابل، يعتبر المقال أن الوقت لا يزال متاحا للولايات المتحدة لحماية مصالحها الإستراتيجية في القارة السمراء من خلال مساعدة إفريقيا على تطوير مواردها الطبيعية لتسريع التنمية الاقتصادية، والإستثمار في الديمقراطية وتوفير التمويل ودعم جهود مكافحة الفساد بالإضافة إلى التعاون الإستخباراتي لدعم حرب القارة الافريقية على الارهاب.
وختم الكاتب بالقول أن لو تحركت واشنطن مبكرا لكانت إفريقيا أقوى اليوم و لكان تأثير الصين وروسيا أقل على القارة.