الرائدة في صحافة الموبايل

المحلل زيد الأيوبي ل”دنابريس”: اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس هش وهزيل

في اتصال عبر تقنية التواصل الفوري مع الناشط واالمحلل السياسي الفلسطيني زيد الأيوبي، والذي كان بمناسبة االاتفاق الأخير بين إسرائيل وحماس الذي وصف بالإنساني أو ماي يعرف ب “الهدنة الإنسانية” والتي مدتها أربعة أيام يتم فيها وقف النار وتبادل الأسرى والسماح بمرور الإمدادات والمساعدات الإنسانية، وما رافق هذه الخطوة من تهليل على أنها تعبر عن انكسار وخسارة الجانب الإسرائيلي وفوز مستحق لحماس.

فكان تعليق الأيوبي بداية؛ أن اتفاق الهدنة الذي تم الاعلان عنه بين حكومة الحرب الاسرائيلية وحركة حماس هو اتفاق هش وهزيل ولا ضامن له كما انه استخدم مصطلح وقف إطلاق النار بين الجانبين، الأمر الذي يجعل المتابعين يعتقدون أن الحرب بين جيشين نظاميين وليس عدوان من دولة احتلال على شعب أعزل.

وفي حديثه الذي خص به موقعنا الإخبارية الشامل دنا بريس، اشار الايوبي إلى أن الاتفاق يستثني الضفة الغربية بما فيها القدس المشتعلة أصلا قبل الحرب من وقف العدوان الاسرائيلي عليها وهو ما يطلق يد جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس لارتكاب المزيد من الجرائم هناك، يضاف لذلك أن مضمون الصفقة.. تبادل الأسرى، ضعيف ولا يرتقى للمستوى المطلوب شعبيا حيث ان صفقات التبادل السابقة كانت تتضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين بالمئات مقابل كل أسير إسرائيلي، تماما مثلما حدث في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط حيث تم اطلاق سراح 1047 أسير فلسطيني مقابل أسير إسرائيلي واحد ولكن هذه الصفقة تنص على اطلاق سراح ثلاث اسرى مقابل كل أسير اسرائيلي.

يضاف لذلك؛ حسب الأيوبي أنه ليس هناك ضامن ولا ضمانات لعدم اعتقال الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم من قبل الاحتلال سيما وأن التجارب السابقة مع الاحتلال في هذا الخصوص كثيرة حيث يقوم باعتقال الأسرى مرة أخرى دون احترام لأي اتفاق.

واكد الايوبي على ان الاتفاق تضمن بندا خطيرا على مستقبل اهالي شمال غزة عندما نص الاتفاق على أن إسرائيل يجب أن تضمن حرية الحركة للمواطنين من الشمال إلى الجنوب، ولم يتضمن حرية الحركة من الجنوب إلى الشمال وكأنه اذعان من قبل حماس لقبول فكرة تهجير أهالي الشمال إلى جنوب غزة وأطلاق يد اسرائيل في الشمال لتفعل ما تشاء ضد الأهالي الذين يتمسكون ببقائهم في بيوتهم في شمال غزة.

هذا ونوه الأيوبي إلى أن تصريحات قادة حماس التي تتحدث عن مماطلة وتعنت الاحتلال في الذهاب إلى صفقة تبادل وهدنة إنسانية تظهر حماس وكأنها تلهث خلف الهدنة وهو ما يتعارض مع الطبيعة النضالية للشعب الفلسطيني الذي يرفض الركوع والتراجع والرضوخ مهما بلغت جرائم الاحتلال من بشاعة وقسوة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد