احتفالا بالمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال.. المركز الثقافي كمال الزبدي يحتضن “أيام الطفولة”
متابعة عبد الحق السلموتي
احتفالا بالذكرى 48 لحدث المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد، أشرف المركز الثقافي كمال الزبدي بابن امسيك الدار البيضاء، في الآونة الأخيرة على تنظيم “أيام الطفولة”، بتنسيق مع جمعية بصمات للفنون الجميلة، وذلك تحت شعار “الوحدة الترابية المغربية شعار كل الأجيال”.
افتتحت هذه الأيام الثقافية والفنية بمعرض تشكيلي، لخمسة فنانين من أجيال مختلفة ومن مدارس وتوجهات إبداعية متباينة هي الأخرى، وحدتها الروح الوطنية التي تجسدت عبر رسم لوحات فنية راقية نهلت مادتها من الحدثين التاريخيين الراسخين في عمق ووجدان كل مغربي. والفنانون العارضون هم : لطيفة المير، حبيبة الأشهب، صلاح الدين بويدي، أمينة المير وربيعة اللبناني.

من فقرات هذا العرس التربوي والفني الوطني ورشات في الرسم والتشكيلي والخط العربي، أشرف عليها وأطرها بعض الفنانين العارضين، وفتحت في وجه مجموعة من الأطفال الموهوبين، الذين أبانوا عن قدرات فنية مبهرة، أهلتهم لإبداع رسومات ولوحات لقيت استحسانا من قبل المشرفين على توجيههم وتأطيرهم.
الشق الثقافي والتحسيسي حضر ضمن هذه الأيام عبر محطتين، كانت أولاها عبارة عن عرض تواصلي حول “التربية الإيجابية ودورها في تعزيز الشعور بالانتماء الوطني” ألقاه ونشطه المرشد التربوي والنفسي الأستاذ “جمال فتحي” الذي فتح من خلاله شهية الحاضرين الذين أجابوا كل من زاويته كما أبدوا أيضا وجهات نظرهم، حول مجموعة من استفسارات وأسئلة العرض، التي تعمد المحاضر أن يتركها معلقة. ثاني محور في هذه المحطة، جاء عبارة عن أمسية ثقافية وفنية، تخللها تباري بين مجموعة من التلاميذ حول أسئلة كلها ذات صلة بالحدثين التاريخيين السالفي الذكر. هذا التباري والتنافس كانت تتخلله فقرات غنائية وطنية من ترديد التلاميذ ذاتهم، الذين صاحبهم بالعزف على آلة البيانو الفنان الشاب توفيق سرحان. وقد أطرت هذه الأمسية من قبل الفاعلين الجمعويين والفنيين أحمد بويدي، عبد الحق أزهر وعبد الحق قيس.
السيدة “أسماء الرفاعي” مديرة المركز الثقافي كمال الزبدي التي توجت الفنانين التشكيليين العارضين، بشواهد تقديرية في افتتاح “أيام الطفولة” توجت أيضا في اختتامها مجموعة من البراعم التي تألقت في الورشات الفنية والأمسية الثقافية، بشواهد اعتراف وبجوائز رمزية وتقديرية.