قرار لقجع القاضي بتكفل الجامعة براتب بادو الزاكي يثير الجدل
نادية الصبار _ دنا بريس
بعد أن حددت جامعة النيجر لكرة القدم شروطا تشمل تأهيل المنتخب النيجري لكأس أمم إفريقيا وكأس العالم، تعاقدت بشكل رسمي مع المدرب المغربي وحارس المرمى الدولي السابق، بادو الزاكي لتولي مسؤولية قيادة المنتخب النيجيري لمدة سنتين تبتدئ من أول ديسمبر 2023 حتى متم نوفمبر 2025.
ووفقا لبيان صادر عن الهيئة الكروية في النيجر، تداوله أكثر من منبر، تمت الإشارة للمهام المنوطة بالزاكي منها إعادة هيكلة وتنشيط الإدارة التقنية الوطنية، مع الإشراف على المنتخبات الوطنية للفئات الصغرى، بالإضافة إلى المساهمة في تأسيس وإدارة أكاديمية النخبة الوطنية، كل ذلك دون أن يكشف البيان عن قيمة المعاملة المالية.
فيما راجت أخبار عن تكفل السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، براتب الزاكي أثناء تواجده في منصبه كمدرب للمنتخب النيجيري، ما أثار الكثير من الجدل.
الأمر الذي أكدته رئاسة الاتحاد النيجيري لكرة القدم بعد إعلانها التعاقد مع الإطار الوطني، التي تقدمت بالشكر للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في شخص فوزي لقجع، لجهوده في اتجاه إبرام العقد.
وأشارت الأسبوع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذا كانت تربطها شراكات مع مجموعة من الاتحادات الإفريقية للكرة، في مجال تطوير البنية التحتية، واحتضان الملاعب المغربية لمنتخبات لا تملك ملاعب مؤهلة لاحتضان مباريات في المنافسات الإفريقية، لا يعني ذلك أن يتكفل لقجع براتب مدرب منتخب منافس للمغرب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مما يؤثر على سمعة الكرة المغربية، والإنجازات التي حققتها.
يقع هذا في وقت تشهد فيه مجموعة من النوادي المغربية أزمة التعاقد نتيجة الديون المتراكمة عليها، وغياب السيولة المالية لفك مشكلة المنع من التعاقد، خلال الميركاتو الشتوي، بينما يتم التكفل برواتب منتخبات إفريقية منافسة للمنتخب المغربي في مختلف المنافسات القارية.