منتخب الكوت ديفوار ينبعث من الرماد ومنتخب الماراتون يؤدي ثمن الهفوات
دنا بريس _ المصطفى الوداي
بعدما تقلصت آماله في المرور الى دور الثمن بعد الهزيمة القاسية أمام منتخب غينيا الإستوائية وأصبح مصير تأهله مرتبطا بنتيحة مباراة المنتخب المغربي ضد منتخب زامبيا.
وبالفعل أحيى إنتصار المنتخب المغربي أمال منتخب كوت ديفوار الذي استغنى عن مدربه الفرنسي جون لويس كاسيت وتم إسناد المهمة لإبن البلد اميرس فايي من أجل الظهور بمستوى يعيد لمنتخب الفيلة هيبته ويحافظ على كبريائه ومن أجل ذلك استجمع قواه ورمم صفوفه
مما مكنه من مواجهة المنتخب السنيغالي أكبر المرشحين للفوز باللقب الند للند ليجرد منتخب أسود التيرانكا من لقبهم ويحجز مقعدا بربع النهاية بعدما حسم الركلات الترجحية لصالح ب حصة 5-4 محدثا أكبر مفاجئات كان 2024.
المقعد السادس في دور ربع النهاية كان من نصيب منتخب الرأس الأخضر الذي أوقف طموح منتخب المرابطون بعدما هزمه ب 1_0 ،هدف الفوز جاء عن طريق ركلة جزاء نتيجة خطأ فردي من مدافع منتخب موريتانيا الذي قدم كأس افريقيا جيدة وتمكن لأول مرة من تجاوز الدور الأول، منتخب المرابطون سيصبح معادلة صعبة في المنافسات الإفريقية شريطة تجاوز الهفوات الفردية على مستوى خط الدفاع وفي آخر لحظات المبارايات.