بروس مدرب منتخب جنوب إفريقيا يكشف أخطاء وليد الركراكي
دنا بريس_ المصطفى الوداي
الإقصاء المر للمنتخب الوطني من دور ثمن كأس افريقبا بكوت ديفوار 2024 ،أصاب الجماهير المغربية بالصدمة وأكد مواصلة مسلسل تواضع مشاركة المنتخب في نهائيات كأس افريقيا وتكريس عقدة منتخب البافانا البافانا
هزيمة المنتخب الوطني أمام منتخب جنوب افريقيا تعتبر صفعة ربما ستوقظ المسؤولين عن الكرة الوطنية وبعض المشجعبن من حلم قطر 2022 لأنها كشفت عيوب المنتخب الوطني وأخطاء الناخب الوطني منذ العودة من نهائيات كأس العالم قطر 2022 مرورا بلائحة اللاعبين المعتمد عليهم للمشاركة في كان 2024 ونهاية بالتشكيلة والنهج التكتيكي الذي واجه به منتخب جنوب افريقيا
هزيمة النخبة الوطنية والخروج من دور الثمن بطريقة مهينة كان نتيحة النوم في العسل منذ العودة من قطر 2022 والإستمرار في التطبيل والنفخ في مستوى المنتخب الذي أبان عن ضعف تكتيكي أمام منتخبات افريقية
،قليل من المهتمين الرياضيبن الذين دقوا ناقوس الخطر وطالبوا من المدرب إعادة النظر في الشاكلة والتشكيلة لكن للأسف اتهموا بالتشويش وصوبت إتجاهم سهام التقد اللاذع
خروج المنتخب من دور ثمن كان 2024 وبطريقة مشينة ساهمت فيه اختيارات الناخب الوطني ومحدودية نهجه التكتيكي
فوليد الركراكي ظل يعتمد على التشكيلة الرسمية لمونديال قطر 2022 رغم عدم الجاهزية البدنية لبعض ثوابت المنتخب الوطني وتدني المستوى التقني لبعضهم وغياب البعض منهم عن التنافسية،
الناخب الوطني في استدعائه للاعبين لم يعتمد على ماهو متعارف عليه دوليا وهي معايير التنافسية والجاهزية بل كان يعتمد على المجاملة والمحابات وأكبر دليل على ذلك الإعتماد على اللاعب سفيان بوفال العائد من الإصابة ولم تتجاوز دقائق مشاركته هذا الموسم 55 دقيقة، مع فريقه الريان القطري وبقدرة قادر أصبح رسميا في تشكيلة وليد الذي سبق أن أعلن في ندوة صحفية أن إمكانية الإعتماد على 27 لاعبا مكن بوفال من التواجد ضمن تشكيلة المنتخب الوطني
الناخب الوطني الذي يعتمد أيضا على العاطفة في المناداة على اللاعبين لم يستطيع إعداد البديل وهذا ماظهر جليا في مواجهة منتخب جنوب إفريقيا لانه لم يستطيع إيحاد بدائل للاعب حكيم زياش وسفيان بوفال، وتم الإعتماد على أمين عدلي و عبد الصمد الزلزولي الذي تعتبر المناداة عليه والإعتماد عليه من أكبر الأخطاء الفادحة للناخب الوطني لأنه لايقدم الإضافة الى المنتخب وهناك يمكن إعادة طرح السؤال عن عدم منح فرصة للاعب سفيان الرحيمي
إضافة الى المجمالة والمحابات والعاطفة التي شكلت معايير اختيار اللاعبين من طرف وليد يمكن إضافة التشبث ببعض اللاعبين وعلى رأسهم يوسف النصيري الذي يجيد التسحيل بالرأس ويضيع فرص سانحة للتسجيل بالرجل والمدرب يعتمد عليها حتى أن طريقة لعب المنتخب تصبح تعتمد على الكرة الطويلة والمقوسة من الأجنحة طريقة لم تعطي أكلها في غالب الأوقات خصوصا وأن الجهة اليسرى كانت معطلة طيلة مشاركة المنتخب بكان افريقيا 2024 باستثناء في مباراة زامبيا حين تم الإعتماد على اللاعب يحيى عطية الله الذي كان من الأجدر الإعتماد عليه في مواجهة منتخب جنوب أفريقيا
وليد الركراكي لم ينتبه الى عقم خط الهجوم وضياع الفرص برعونة ولم يستطع الاشتغال على تحسين أداء خط الهجوم
الناخب الوطني واصل ارتكاب الأخطاء التي ادى المنتخب الوطني ثمنها بإعتماده على اللاعب نصير المزراوي المصاب والغائب عن المنافسة مدة شهرين تقريبا
اعتماده على مجموعة من اللاعبين المصابين او العائدين من الإصابة المزراوي، رومان سايس، أمرابط، زياش ، بوفال
خلاصة القول تكوين منتخب وطني يعتمد على حسن الأختيار و على معايير التنافسية والجاهزية وليس على المجاملة والمحابات وعلى العاطفة أيضا
هزيمة المنتخب المهينة أمام منتخب جنوب افريقيا تتطلب الجلوس على طاولة النقاش لإستخلاص الدروس والبحث عن أسباب فشل المنتخب المغربي في الظهور كمنتخب قوي في اقصائيات كأس إفريقيا باستثناء الفوز باللقب سنة 1976 بأثيوبيا تحت قيادة المدرب الروماني ماردريسكو والوصول الى المباراة النهائية في دورة تونس2004 رفقة الناخب الوطني بادو الزاكي
ولعب مباراة نصف النهاية في نهائيات كأس إفريقيا بنيجريا سنة 1980 تحت قيادة المدربان المرحوم جبران وحمادي حميدوش بالرغم من أن المدرب الرسمي انذاك هو الفرنسي جوست فونتين
هل توفير الإمكانيات اللوجستيكية والمادية بشكل مبالغ فيه سبب من أسباب الإخفاق و كنموذجا كأس افريقيا ببوركينافاصو سنة 1998، وكان كوت ديفوار 2024
هل الإعتماد على المحترفين بأوربا يعتبر خطأ في تكوين منتخب ينافس على كأس افريقيا تدور مبارياته في أجواء مناخية وطقوس تختلف تماما عن المناخ والطقوس بأوربا يعتبر من الأخطاء التي تقزم مشلركات المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا