الكوكب المراكشي يعيش أزمة تسييرية
فريق الكوكب المراكشي عاش عبر تاريخه فترات التوهج والخفوت فتارة ينافس على الألقاب وتارة أخرى كفريق يصارع من أجل الإنفلات من مخالب القسم الوطني الثاني هذا التباين في ظهور فريق الكوكب بالبطولة الوطنية نابع من قوة وكريزما الرؤساء المتعاقبين على تسيير الفريق ففترات الفوز بالألقاب رغم انها تعتبر إستثناء في تاريخ الفريق الذي كانت إخفاقاته أكثر من نجاحاته، اهمها الفوز بألقاب وطنية وقارية، هذه النجاحات ارتبطت بأسماء معينة تركت بصمتها في سجيل فارس النخيل وأبرزها الحاج أدريس الطالبى، الحاج محمد المديوري، عبد اللطيف لحبابي، مولاي المامون بوفارس ورشيد بنرامي
ليدخل بعد ذلك فريق الكوكب المراكشي نفق الصراعات الداخلية بين الرؤساء وأعضاء المكتب وإغراق الفريق في الديون بسبب التسيير المالي الكارثي وكثرة النزاعات مع اللاعبيين نتيجة الإنتدابات العشوائية
ومن الطبيعي أن ينعكس هذا الوضع الغير الطبيعي على الفريق الذي نزل في موسم 2022 /2023 في أول مرة في تاريخه الى قسم الهواة، ويتخلى الجميع عن الفريق بعد ذلك، فلولا تدخل والي جهة مراكش اسفي وعمدة مدينة مراكش لكان فريق الكوكب في مهب الريح
تدخل السلطات اسفر عنه عودة بعض الوجوه التسييرية التي ساهمت في أزمة الكوكب التسييرية والمالية والغير مرغوب فيها من طرف جماهير الكوكب ولكن مابدد مخاوف الجمهور المراكشي هو انتخاب ادريس حنيفة رجل التجربة
الرئيس استطاع إعادة الفريق الى القسم الوطني الثاني الإحترافي، عودة دشنها فريق الكوكب ببداية جيدة مع المدرب رضوان الحيمر لكن مع الأسف مكتب ادريس حنيفة لم يمهل المدرب الحيمر بعد مرور الفريق بفترة فراغ وتم تعويضه بالمدرب محمد عادل الراضي الذي يفتقد الى التجربة بالبطولة الإحترافية ولازالت بصمته غائبة عن أداء الفريق الذي تراجع مقارنة مع فترة رضوان الحيمر الذي كان يعتمد على نهج تكتيكي معين
المدرب الراضي قام بتغييرات على مستوى التركيبة البشرية بانتداب 11 لاعبا في الميركاتو الشتوي علما أن هذا الميركاتو الهدف منه تقوية مراكز الخصاص وليس انتداب لاعبين جلهم يفتقد الى التنافسية وستتواصل مرحلة المدرب عادل الراضي باستقالة الطاقم التقني المساعد احتجاجا على اتهامه من طرف المدرب بالتشويش مما يندر في الأفق باستقالات جديدة
الجمهور المراكشي الذي كان يمني النفس بعودة الفريق الى قسم الأضواء اصبح يضع يده على قلبه خوفا من مصير الفريق الذي أصبح مقبلا على تصدعات وصراعات سيتبخر معها حلم الصعود الى القسم الأحترافي الأول
وعطفا على ما سبق فقادم الأيام كفيل بالكشف عن تصدعات وانقسامات ستحدث داخل الفريق سيراففها احتجاجات وغضب للجماهير على المكتب المسير نتيجة تعيين مدرب نكرة في البطولة الوطنية وإقدامه على قرارات ستجني على مستقبل الفريق