الرائدة في صحافة الموبايل

الشائعات تقض مضجع القناة الثانية دوزيم وهذه التفاصيل..

الإعلام المغربي على المحك، بين نيران الشائعة وحقيقة وضع مزري من قبيل “قضية مومو” التي تثير من جديد سؤال الصحافة والإعلام في المغرب.. ليثير من جديد خبر ما، بالساعات القليلة الماضية؛ الجدل! ويقض مضجع القناة الثانية دوزيم.

تداولت منابر إعلامية عدة وحسابات شتى على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبارا انتشرت كالنار في الهشيم، حول اعتقال عدد من المسؤولين بتهم الفساد المالي، بما في ذلك المدير العام السابق، مصطفى بن علي، وتورطهم في مخالفات خطيرة، ليتبين أنها هذه المرة، مجرد إشاعة لا غير، الغرض منها النيل من سمعة القناة الثانية وكوادرها.

ففي تدوينة لمحمد الوافي، الكاتب العام لنقابة الإتحاد المغربي للشغل بالقناة الثانية دوزيم، نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، نفى هذه الأخبار المضللة مشيرا إلى أن القلق المتزايد بشأن مهنة الصحافة والإعلام قد دفع بعض الزملاء إلى نشر أخبار زائفة دون التحقق من صحتها، “نبأ اعتقال مجموعة من الأشخاص المرتبطين بالقناة الثانية ووجودهم في سجن عكاشة”.

هذا واستنكر الوافي السلوكات غير المهنية والمغرضة في تداول الإشاعات، والتي بدأت تطفو على السطح من جديد، معربا عن تضامنه مع جميع الأشخاص المتضررين من الشائعات المضللة، بما في ذلك أفراد أسرهم، خاصة وأنتا في مناسبة مماثلة لها رمزيتها “عيد الفطر”، مؤكدا على أهمية الالتزام بمبدأ براءة المتهم حتى تثبت الإدانة، داعيا إلى تجنب الانجراف وراء السبق والبوز والالتزام بالمهنية في التعامل مع الأخبار والمعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد