الرائدة في صحافة الموبايل

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش: “معرض Gitex يتماشى والرؤية المتبصرة لجلالة الملك لتقوية روابط الأخوة والصداقة وتعزيز المبادلات التجارية بين دول القارة الإفريقية”

أعلن  رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش، أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ستخرج إلى حيز الوجود في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن الحكومة تضع التحول الرقمي على رأس أولوياتها.

جاء ذلك ضمن كلمة افتتاحية ألقاها السيد عزيز أخنوش، بمناسبة انطلاق النسخة الثانية لمعرض جيتكس إفريقيا المغرب، المقامة تحت الرعاية المولوية السامية لصاحب الجلالة والمهابة، الملك محمد السادس، أول أمس الأربعاء، الموافق ل29 مايو الجاري، بمدينة مراكش.

وذلك في حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة محليا ودوليا، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وشخصيات مهمة من مختلف القطاعات وعالم الريادة والاعمال وتكنولوجيا المعلومات.

أوضح عزيز اخنوش بداية؛ أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، ترتكز على محورين أساسيين: يتعلق المحور الأول برقمنة الخدمات العمومية، والثاني بدينامية جديدة في الاقتصاد الرقمي، بهدف إنتاج حلول رقمية وفرصة لخلق قيمة مضافة وإحداث مناصب شغل.

كما شدد رئيس الحكومة على أن معرض Gitex يحمل العديد من الدلالات بالنسبة للقارة الإفريقية، ما يتماشى والرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الرامية لتقوية روابط الأخوة والصداقة وتعزيز المبادلات التجارية بين دول القارة لتحقيق النجاح المشترك في استثمار الإمكانيات الواعدة. مستحضرا الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في أشغال اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الإفريقية، التي انعقدت أشغالها بمراكش في يوليوز 2022، حيث أكد جلالته أن “التكنولوجيا الرقمية تشكل بالفعل، تحولا بنيويا في مقاربتنا للعالم الذي يحيط بنا، إذ تسمح بتطوير أنماط إنتاجية واستهلاكية جديدة، من شأنها أن تخلق المزيد من مناصب الشغل، وأن تشكل مصدرا للرفع من فرص الاستثمار”.

    وفي نفس السياق؛ أشار أخنوش أن التحدي الأساسي يتمثل في تكوين المواهب والكفاءات الشابة بالقدر الكافي من الجودة، وذلك بغية إنجاح استراتيجية المغرب الرقمي 2030، ولذلك تم توقيع المملكة السنة الفارطة لاتفاقية تسمح بمضاعفة عدد الخريجين في المجال الرقمي ثلاث مرات تقريبا بحلول2027. وكذا جملة من الاتفاقات مع عدد من الشركات العالمية الرائدة، المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والبحث  والتطوير، لتسريع  وتعزيز عملية التحول الرقمي التي لا يعدها أخنوش ترفا تكنولوجيا بل محفزا أساسيا لتعزيز التعاون ولمواجهة التحديات المشتركة لدول القارة الإفريقية.

    مؤكدا؛ أن معرض جيتكس فرصة ثمينة ومنصة بالغة الأهمية لمناقشة المحفزات الرئيسية التي ستمكن القارة من وضع نفسها كمستهلك ومنتج للتكنولوجيا الرقمية، وداعيا بالمناسبة لتوحيد الجهود من أجل تحويل هذه الرؤية إلى واقع مزدهر وملهم للأجيال القادمة، لاسيما وأن التحول الرقمي ضرورة ملحة ومؤكدة مع تجاوز المستوى التكنولوجي البسيط إلى مستويات أكبر.

    لفت السيد أخنوش إلى أن ما كان يعيق التجارة بين دول إفريقيا بالأمس، سيسمح لها اليوم بالازدهار بفضل الرقمنة ومنصات التجارة الإلكترونية، وأنظمة الدفع عبر الأنترنيت، والحلول اللوجستيكية الذكية.. ما من شأنه أن يساهم في تبسيط المعاملات التجارية وتقليل التكاليف وتعزيز النجاعة، بل وتحفيز الابتكار من خلال توفير منصة لتطوير أفكار وحلول جديدة، عبر مضاعفة أعداد حاضنات التكنولوجيا، والهاكاثونات (hackathons)، والمقاولات الرقمية الصاعدة (start-ups numériques)، وبالتالي تشجيع وتعزيز ريادة الأعمال وخلق فرص الشغل.

    هذا وسيكون بإمكان رواد الأعمال الأفارقة؛ يؤكد اخنوش، أن يتعاونوا بسهولة أكبر مع نظرائهم من مختلف البلدان والقارات، وأن يتقاسموا الموارد والخبرات لإيجاد حلول مصممة خصيصا لرفع التحديات المحددة التي تواجهها القارة.

    وكذلك سيكون بوسع البلدان الإفريقية تدبير الخدمات العمومية بشكل أفضل لتعزيز شفافية الحكومات، ما سيسمح للمنصات الإلكترونية الحكومية من العمل على تحسين النجاعة الإدارية والحد من الفساد وتشجيع الحكامة المندمجة والتشاركية مبرزا أن تسهيل الولوج إلى المعلومة، من شأنه أن يشجع على المزيد من الحكامة المندمجة والتشاركية.

    اترك رد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد